﴿فَنَادَى﴾ أي: نادى قومه وقال لهم ما قال.
ويحتمل أنَّه:
ناداهم بنفسه.
أو أمر من يناديهم.
والأول أظهر، وقد روي أنَّه قام فيهم خطيبًا فقال ما قال.
﴿فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولَى (٢٥)﴾ النكال: مصدر بمعنى التنكيل، والعامل فيه ﴿فَأَخَذَهُ اللَّهُ﴾؛ لأنه بمعناه.
وقيل: العامل محذوف.
و ﴿الْآخِرَةِ﴾ هي: دار الآخرة، و ﴿الْأُولَى﴾: الدنيا، فالمعنى: نكال الآخرة بالنار، ونكال الأولى بالغرق.
وقيل: ﴿الْآخِرَةِ﴾ قوله: ﴿أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى﴾، و ﴿الْأُولَى﴾ قوله: ﴿مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي﴾ [القصص: ٣٨].
وقيل: بالعكس.
فالمعنى: أخذه الله وعاقبه على كلمته الآخرة وكلمته الأولى.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.