﴿بِغُرُورٍ﴾ أي: غَرَّهما بحَلِفِهِ لهما؛ لأنهما ظَنَّا أنه لا يحلف كاذبًا.
﴿بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا﴾ أي: زال عنهما اللباس، وظهرت عوراتهما، وكانا لا يَريانها من أنفُسِهما، ولا أحدهما (١) من الآخر.
وقيل: كان لباسهما نورٌ يحول بينهما وبين النَّظَر.
﴿يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ﴾ أي: يَصِلان بعضَه ببعض ليستترا بها.
﴿وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا﴾ يَحتمل أن يكون هذا النداء: بواسطة مَلَك، أو بغير واسطة.
﴿رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا﴾ اعترافٌ، وطلبٌ للمغفرة والرحمة.
وتلك (٢) الكلمات التي تاب الله عليه بها.
﴿اهْبِطُوا﴾ وما بعده: مذكور في «البقرة» (٣).
﴿فِيهَا تَحْيَوْنَ﴾ أي: في الأرض.
(١) في أ، ب، ج، هـ: «لأحدهما».(٢) في د زيادة: «هي».(٣) انظر: ١/ ٣٠٢.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.