﴿الرِّياحَ نُشُرًا﴾ قرئ ﴿الرِّيَاحَ﴾: بالجمع؛ لأنها رياح المطر.
وقد اطَّرد في القرآن جَمْعُها إذا كانت للرحمة، وإفرادها إذا كانت للعذاب ومنه ورد في الحديث: «اللهم اجعلها رياحًا ولا تجعلها رِيحًا» (١).
وقرئ بالإفراد؛ والمراد: الجنس.
وقرئ: ﴿نَشْرًا﴾ -بفتح النون وإسكان الشين-؛ وهو على هذا مصدر في موضع الحال.
وقرئ بضمهما؛ وهو جمع ناشر، وقيل: جمع منشور.
وقرئ بضم النون وإسكان الشين؛ وهو تخفيف من الضم؛ كَرُسُلٍ ورُسْل.
وقرئ بالباء في موضع النون؛ من البشارة.
﴿بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ﴾ أي: قَبْلَ المطر.
﴿أَقَلَّتْ﴾ حمَلَتْ.
﴿سَحَابًا ثِقَالًا﴾ لأنها تحمل الماء فتثقُل به.
﴿سُقْنَاهُ﴾ الضمير للسحاب.
﴿لِبَلَدٍ مَيِّتٍ﴾ يعني: لا نبات فيه من شدة القحط، وكذلك معناه حيث وقع.
﴿فَأَنزَلْنَا بِهِ الْمَاءَ﴾ الضمير: للسحاب.
(١) أخرجه الشافعي في مسنده (١/ ١٧٥)، والطبراني في المعجم الكبير (١١/ ٢١٣).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.