أو البلد؛ على أن تكون الباء ظرفيةً.
﴿كَذَلِكَ نُخْرِجُ الْمَوْتَى﴾ تمثيلٌ لإخراج الموتى من القبور بإخراج الزرع من الأرض.
وقد وقع ذلك في القرآن في مواضع؛ منها: ﴿كَذَلِكَ النُّشُورُ﴾ [فاطر: ٩]، ﴿كَذَلِكَ الْخُرُوجُ﴾ [ق: ١١].
﴿وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ﴾ هو الكريم من الأرض، الجيّد التراب (١).
﴿وَالَّذِي خَبُثَ﴾ بخلاف ذلك؛ كالسبخة ونحوها.
﴿بِإِذْنِ رَبِّهِ﴾ عبارةٌ عن السهولة والطيب، والنَّكِد بخلاف ذلك.
ويحتمل أن يكون المراد:
ما يقتضيه ظاهر اللفظ؛ فتكون متمّمةً للمعنى الذي قَبلها في المطر.
وأن يكون (٢) تمثيلًا للقلوب:
فقيل -على هذا-: الطيب: قلب المؤمن، والخبيث: قلب الكافر.
وقيل: هما الفهمُ (٣) والبليد.
(١) في ب، ج، هـ: «الترب».(٢) في ج، د: «تكون».(٣) في د: «الفهيم».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.