إذا سلكت للغور من بطن عالج … فقولا لها ليس الطريق هنالك
(الطويل)
ثم بعث رسول الله ﷺ محمد بن مسلمة (١) أخا بني عبد الأشهل إلى (٢) كعب بن الأشرف (٣) اليهودي فقتله، لأنه كان يبكي قتلى بدر ويناقض شعر المسلمين، ويشبب بنسائهم، وقال رسول الله ﷺ:«من ظفرتم به من رجال يهود فاقتلوه»، فوثب محيصة بن مسعود (٤) على ابن سنينة - من تجار يهود - وكان يعاملهم
(١) محمد بن مسلمة بن سلمة بن خالد بن عدي بن مَجْدَعَة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو. شهد بدرًا وأحدًا، وكان فيمن ثبت مع رسول الله ﷺ يومئذ حين ولّى الناس، وشهد الخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ ما خلا تبوك، فإن رسول الله ﷺ استخلفه على المدينة حين خرج إلى تبوك، وكان محمد بن مسلمة يقال له: «فارس نبي الله» مات في المدينة المنورة في صفر سنة ست وأربعين، وهو يومئذ ابن سبع وسبعين سنة، وصلى عليه مروان بن الحكم. راجع ترجمته في: ابن سعد: الطبقات الكبرى، جـ ٣، ص ٤٤٣ - ٤٤٥، خليفة بن خياط: الطبقات، ص ٨٠ - ١٤٠، التاريخ ص ٢٠٦، البخاري: التاريخ الكبير، جـ ١، ص ٢٣٩، ترجمة: ٧٥٨، الفسوي: المعرفة والتاريخ، جـ ١، ص ٣٠٧، الرازي: الجرح والتعديل، جـ ٨، ص ٧١، ترجمة: ٣١٧، ابن عبد البر: الاستيعاب، جـ ٣، ص ١٣٧٧، ترجمة: ٢٣٤٤، ابن الأثير: أسد الغابة، جـ ٥، ص ١٢٢، الذهبي: سير أعلام النبلاء، جـ ٢، ص ٣٦٩ - ٣٧٣، ترجمة: ٧٧، ابن حجر: الإصابة: جـ ٦، ص ٣٢ - ٣٥. (٢) في الأصل: «على». (٣) كعب بن الأشرف: راجع: ابن هشام: السيرة، جـ ٢، ص ٥١. (٤) محيصة بن مسعود بن كعب بن عامر بن عدي بن مَجْدَعَة بن حارثة، تزوج سهمية بنت أسلم بن حريش بن عدي بن مجدعة بن حارثة التي أسلمت وبايعت الرسول ﷺ وتزوج أيضًا هند بنت عمرو بن الجموح بن زيد بن حرام، وأسلمت هي الأخرى وبايعت رسول الله ﷺ. راجع ترجمته في: ابن سعد: الطبقات الكبرى، جـ ٨، ص ٣٣٣، ٣٩٦، المزي: تهذيب الكمال، ابن سعد: الطبقات الكبرى، جـ ٢٧، ص ٣١٢، ٣١٣، ترجمة: ٥٨٢٢، الذهبي: تجريد أسماء الصحابة، جـ ٢، ص ٦٣، ترجمة: ٦٩٢، ابن حجر: تقريب التهذيب، جـ ٢، ص ٣٣٣، ترجمة: ٩٦٤.