للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ما كفى الجامع وفضل عنه، يقال: إنه كان في ضيعة من الداروم غزة - يقال لها: عمودا. وكان أكثر ما نال النصارى من ذلك أن ملك الروم ألزمهم نقل العمد والرخام من عمودا إلى الجامع. وسميت المدينة الرملة - باسم المرأة المقدم ذكرها - وأحسن سليمان إليها وإلى بَعْلِها (١).

* * *


(١) في مخطوطة أحد الثالث (مصورة سزكين) بعدها بياض بمقدار ٣ أسطر، ومما يظهر ان الجزء الرابع يلحق به مباشرة دون إشارة، كما هو ملحوظ في بداية الجزء الرابع.
وإلى هنا انتهت نسخة أيا صوفيا، ونسخة باريس، وهي الأصول التي قابلت عليها هذا السفر.

<<  <  ج: ص:  >  >>