للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

كرب الزبيدي (١). ومن بطون مَدْحِجِ النَخَع، ومنهم الأشتر واسمه مالك بن الحارث صاحب رسول الله (٢)، ثم عليّ بن أبي طالب . ومن النخع سنان بن أنس قاتل الحسين. ومنهم القاضي شريك (٣). ومن مَذْحِجِ عَنْسٌ بالنون: وهي قبيلة


(١) عمرو بن معدي كرب بن ربيعة بن عبد الله الزبيدي: فارس اليمن، وصاحب الغارات المذكورة. وفد على المدينة سنة ٩ هـ، في عشرة من بني زبيد، فأسلم وأسلموا، وعادوا. ولما توفي النبي ارتد عمرو في اليمن. ثم رجع إلى الإسلام، فبعثه أبو بكر إلى الشام، فشهد اليرموك، وذهبت فيها إحدى عينيه.
وبعثه عمر إلى العراق، فشهد القادسية. وكان عصي النفس، أبيها، فيه قسوة الجاهلية، يكنى أبا ثور. وأخبار شجاعته كثيرة. له شعر جيد أشهره قصيدته التي يقول فيها:
«إذا لم تستطع شيئًا فدعه … وجاوزه إلى ما تستطيع»
توفي على مقربة من الري سنة ٢١ هـ/ ٦٤٢ م. وقيل: قتل عطشًا يوم القادسية.
جمع هاشم الطعان ما ظفر به من شعره في «ديوان عمرو بن معد يكرب - ط» ومثله صنع مطاع الطرابيشي.
ترجمته في: الإصابة ت ٥٩٧٢ وسمط اللآلي ٦٣ و ٦٤ وابن سعد ٥/ ٣٨٣ ومعاهد التنصيص ٢/ ٢٤٠ والحور العين ١١٠ وفيه: «كان يقال لكل فارس من العرب: فارس بني فلان، إلا عمرًا فيقال له فارس العرب جميعًا». وشرح الشواهد ١٤٣ والمرزباني ٢٠٨ والشعور بالعور - خ. والشعر والشعراء ١٣٨ وخزانة البغدادي ١/ ٤٢٥ - ٤٢٦ وسرح العيون ٢٤٣ والبلاذري ٣٢٨، لباب الآداب، انظر فهرسته، وفي كتاب الإشراف في منازل الأشراف - خ: «حدثني محمد بن عمر، قال: حدثني سعيد بن عامر، عن جويرية بن أسماء، قال: شهد صفين غير واحد، أبناء خمسين ومائة، منهم عمرو بن معدي كرب»؟. الأعلام ٥/ ٨٦.
(٢) مالك بن الحارث بن عبد يغوث النخعي، المعروف بالأشتر: أمير من كبار الشجعان. كان رئيس قومه. أدرك الجاهلية. وأول ما عرف عنه أنه حضر خطبة «عمر» في الجابية. وسكن الكوفة، وكان له نسل فيها. وشهد اليرموك وذهبت عينه فيها. وكان ممن ألب على «عثمان» وحضر حصره في المدينة. وشهد يوم الجمل، وأيام صفين مع علي. وولاه علي «مصر» فقصدها، فمات في الطريق سنة ٣٧ هـ/ ٦٥٧ م، فقال علي: رحم الله مالكًا فلقد كان لي كما كنت لرسول الله. وله شعر جيد. ويعد من الشجعان الأجواد العلماء الفصحاء. ولمحمد تقي الحكيم «مالك الأشتر - ط».
ترجمته في: الإصابة ت ٨٣٤٣ وتهذيب ١٠/ ١١ والولاة والقضاة ٢٣ - ٢٦ وسمط اللآلي ٢٧٧ والمؤتلف والمختلف ٢٨ والمرزباني ٣٦٢ والتبريزي/ ١ ٧٥ ودائرة المعارف الإسلامية ٢/ ٢١٠ والمغرب في حلى المغرب الجزء الأول من القسم الخاص بمصر ٦٨ والمحبر ٢٣٣ في باب «من كان يركب الفرس الجسام، فتخط إبهاماه في الأرض». ووفاته في الإصابة: سنة ٣٨ هـ، الأعلام ٥/ ٢٥٩.
(٣) شريك بن عبد الله بن الحارث بن أوس النخعي الكوفي، أبو عبد الله: عالم بالحديث، فقيه، اشتهر بقوة ذكائه وسرعة بديهته. استقضاه المنصور العباسي على الكوفة سنة ١٥٣ هـ، ثم عزله. وأعاده المهدي، فعزله موسى الهادي. وكان عادلًا في قضائه. مولده في بخارى سنة ٩٥ هـ/ =

<<  <  ج: ص:  >  >>