هَزَّتْهُ ساعةُ فُرقَةٍ فكأَنَّما … في كلِّ عُضو منه قلبٌ يَحْفِقُ
ومنه قوله (١): [من الخفيف]
شَفَعِيْنِي يا شِرَّ في رد قلبي … فلقد طال حبس قلبي لديكِ
وأذني في الرُّقادِ لي إن عيني … تستعير الرقاد مِنْ عَينيكِ
أو هَبِيْ لِي صَبرًا أردُّ به الدمـ … ـع فإني أخافُ دمعي عليك
ومنه قوله (٢): [من البسيط]
إنَّ الذين بخير كنتَ تذكرُهُمْ … قَضَوا عليك، وعنهم كنتُ أنهاكا
لا تَطلُبَنَّ حياةً عندَ غَيْرِهِمُ … فليسَ يُحييكَ إلا مَنْ تَوَفَّاكا
ومنه قوله (٣): [من الطويل]
أعاذلتي لا تعذلي عاشقًا مِثْلي … ولكنْ دَعيه واعذري الحِبَّ مِنْ أَجلِي
ونُوحِي على صب بكت عائداتُهُ … صَرِيعِ القُدودِ المِيْلِ والأَعْيُنِ النُّجْلِ
رَمَينَ فَلمَّا أَنْ أَصَبْنَ مَقاتِلي … تَوَلَّينَ فانضمَّتْ جِرَاحِي عَلَى النَّبْلِ
ومنه قوله (٤): [من الكامل]
ومُنعم كالغُصْنِ ذي الميل … مازحْتُه فاحمر مِنْ خَجَلِ
لمَّا شَمَمتُ الخمرَ مِنْ فَمِهِ … وفَيتُهُ حَدًَّا مِنَ القُبَلِ
ومنه قوله (٥): [من المنسرح]
صدت شرير فما تكلِّمُني … كم ذا التَّجنِّي على المُحِبِّ كَمْ
دَعَتْ خَلاخِيلُها ذوائبَها … فَجِئْنَ مِنْ رأسها إلى القَدَمِ
ومنه قوله (٦):
تعال قد أمكن المكان … واجسر على الوَصْلِ يا جبان
عجل فإنَّ الزمانَ غِرٌّ … مِنْ قبل أن يفطن الزمان
ومنه قوله (٧): [من الكامل]
كم ليلةٍ عانقت فيها بدرها … حتى الصباح مُوَسَّدًا كَفَّيْهِ
ما زلتُ أشرب خمرةً مِنْ رِيقِهِ … وتحيَّتي تُفَاحَتا خَدَّيهِ
(١) ديوانه ٥٣٥.
(٢) أخل بها ديوانه.
(٣) دوانه ٥٥٩ - ٠٥٦٠
(٤) دوانه ٥٩٠.
(٥) ديوانه ٦٤٥.
(٦) ديوانه ٧٠٤ ٧٠٥.
(٧) أخل بها ديوانه أشعار أولاد الخلفاء ٣٤٣.