ومنه قوله (١): [من المتقارب]
تَفَقَّدْ مَساقِطَ لَحْظِ المُريبِ … فإِنَّ العُيونَ وُجوهُ القُلوبِ
وطالِعْ بَوادِرَهُ في الكلام … فإنَّكَ تجني ثِمارَ الغُيُوبِ
ومنه قوله (٢): [من مجزوء الكامل]
خَلِّ الذُّنُوبَ كَبيرَها … وصغيرَها فهو التُّقى
كُنْ مِثلَ ماشٍ فوق … أرضِ الشَّوكِ يَحْذَرُ ما يَرَى
لا تَحْقِرَنَّ صغيرةً … إنَّ الجبالَ مِنَ الحَصَى
ومنه قوله (٣): [من الطويل]
وكيفَ التَّصابي بعدما ذهبَ الصِّبا … وقد مَلَّ مِقْرَاضُ عتابَ مَشِيبي
حَلَتْ مِنْ طُرُوقي كِلَّةٌ وحِجَالُها … ونامتْ كِلابُ الحَيَّ بعدَ هُبُوبِ
ومنه قوله (٤): [من الوافر]
وإن لم يكنِ المشيبُ طَرًَا عَلَينا … وأودى بالبشاشةِ والشَّبَابِ
فإني لا أُعَذِّبُهُ بشيءٍ … أَشدَّ عليهِ مِنْ نَتنِ الخِضَاب
رأيتُ الشيبَ والحنَّا عَذَابًا … فسلَّطتُ العَذابَ على العَذابِ
ومنه قوله (٥): [من السريع]
سابقْ إلى مالِكَ وُرَّاثَهُ … ما المرء في الدنيا بلبَّات
كم صامت يخنق أكياسَهُ … قَدْ صاحَ في ميزانِ ميراث
ومنه قوله (٦): [من البسيط]
وعاقد فوق أموال تجمعُها … قد أصبحت بعدَهُ مَحْلُولةَ العُقَدِ
ومُبْرِمٍ أَمره والدهرُ ينقُضُهُ … هَلْ غالب الدهر يا للناسِ مِنْ أَحَدِ
وقوله في ضد هذا (٧): [من السريع]
يا ربَّ جُودٍ جَرَّ فقر امرئ … فقامَ للناسِ مقامَ الذَّليل
فاشدد عُرى مالِكَ واستبقِهِ … فالبخلُ خيرُ مِنْ سُؤال البخيل
قوله (٨): [من مخلع البسيط]
(١) أخل بها ديوانه.
(٢) أخل بها ديوانه.
(٣) أخل بها ديوانه.
(٤) أخل بها ديوانه.
(٥) ديوانه ١٧٣.
(٦) ديوانه ٢٧٠.
(٧) ديوانه ٥٨٥.
(٨) ديوانه ٢٥٢.