للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

لم أخضب الشيب للغَوَاني … أَرَجُو به عندها ودادا

لكن خضابي على شبابي … لبستُ مِنْ فَقْدِهِ حِدادا

وقوله (١): [من الكامل]

غَضِبَتْ شَرَيرُ وأَزمعتْ هَجْرِي … وصَغَتْ ضمائرها إلى الغَدْرِ

قالت: كَبِرْتَ وشِبْتَ قُلتُ لها: … هذا غُبار وقائع الدَّهرِ

وقوله (٢): [من الخفيف]

لستَ تَنجو من كلّ ما حِدْتَ عنهُ … فأَصْحَبِ الصَّبْرَ دائمًا واستعنه

وتيقظ إذا اضطررت إلى وَصْـ … ـل عدوّ وكن على الخوف منه

وقوله (٣): [من الطويل]

وقلت لنفسي هل لجهلِكِ غايةٌ … فقالت نعم [قد] انتهيت إلى العلم

تُرَدَّدُ أَنفاسي بباقي حشاشةٍ … ضعيفة سُلطان الحياة على جسمي

وأُوحِي لَهُمْ أَنَّي صحيح تجلدي … وكم تحتَ صَبري لو تَكشَفَ مِنْ كَلْمِ

وقوله (٤): [من الطويل]

ألست ترى شيبًا برأسي شاملًا … وَنَتْ حيلتي عنه وضاقَ بهِ ذَرْعِي

كأن المقاريض التي يعتورنَهُ … مناقير طير تنتقي سُنْبُلَ الزَّرع

وقوله (٥): [من المتقارب]

كأن نجوم الدُّجى في الدُّجَى … صُوارٌ يُفرِّقنَ عَنْ صائد

وقوله (٦): [من الطويل]

وخِلتُ نجوم الليل في حَوْمَةِ الدُّجَى … خِصاصًا أرى منها النهار وأنقابا

وقوله (٧): [من طويل]

كأن نجوم الزهر في حُجُراتِها … دراهمُ زَيْفٍ لَمْ يَجُزْنَ على نَقْدِ

وقوله (٨): [من الطويل]

وقفت بها والصبح ينتهبُ الدُّجى … بأضوائِهِ والشَّهْبُ تَركضُ فِي الغَرْبِ

وقوله (٩): [من الطويل]

كأنَّ نُجوم الليل في حومةِ الدُّجَى … رؤوس مدارٍ رُكَبَت في معاجز


(١) ديوانه ٣٤٠.
(٢) دوانه ٦٩٤.
(٣) ديوانه ٦٤٢.
(٤) دوانه ٤٦٨.
(٥) دوانه ٢٥٧.
(٦) ديوانه ٤٨.
(٧) أخل بها ديوانه.
(٨) دوانه ٦٣.
(٩) أخل بها ديوانه.

<<  <  ج: ص:  >  >>