٧ - هيهات لاردُّ التأسف فائتًا … ذاق الفناء وكلُّ شيء فانيالتخريج:تعريف ذوي العلا ٦٥.[٣٣]وقد رثى نفسه قبل أن يموت بهذين البيتين، وجدت مكتوبة في ورقة في دواته، بخط يده، وهو قوله:١ - قُلتُ لأقلامي اكتبي وانطقي … فقالت الأقلام وأسوءتاه٢ - وشقت الألسن من حزنها … وَوَلْوَلت واسود وجه الدواةالتخريج:بدائع الزهور ١/ ق ١/ ٥٣٣.[٣٤]كتب إلى الصفدي صدر جواب على كتاب: [من الطويل]١ - رَدَدْتَ على عَيْنِي لَذِيذ كراها … فعاودها طيفٌ أَطالَ نَواها٢ - سرى في الدُّجى حَتَّى تَجَلَّتْ نُجُومُهُ … مواقع تطفو فَوْقَ بَحْرِ دُجاها٣ - وَهَبَّتْ لِمَسْراهُ نَوافِجُ رَوْضَةٍ … تَجُرُّ عَلَيْهِ الرِّيحُ ذَيْلَ صَباها٤ - أيادي لو أَخْفَيْتُ حُسْنَ صَنِيْعِها … لَنَمَّ عَلَيْها ضَوْؤُها وشَذاها٥ - فَكَمْ مُزْنَةٍ أَخْجَلْتَ وَجْهَ سَحابها … بِجُودِكَ حَتَّى غاض ماء حياها٦ - وَقَرَّحْتَ بِالسَّبْقِ المُبَرِّزِ قَلْبَها … فَضَمَّتْ على نار البروق حشاهاالتخريج:ألحان السواجع ١/ ١٨٩.[٣٥]ومن شعر القاضي شهاب الدين:[٣٥]١ - إني لأهوى منه خدًا ناعمًا … أمن العذار وبعض ذا يكفيه٢ - ويسرّ منه دوام حال واحد … ويسرني التلوين إلا فيهالتخريج:المنهل الصافي ٨/ ٢٦٦.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.