وقال علي بن الحسين بن عبد الأعلى: أكلت على مائدة الحسن بن مخلد فوجدناها تتجاوز مائة دينار.
وقال محمد بن داود شهدت الحسن بن مخلد يحاسب بلال بن البزار على مائة وعشرين ألف دينار.
ومنهم:
[٣٤] أحمد بن الخصيب (٤)
وزير المنتصر، ثم المستعين، وكان من أقسط وزراء المشرق، لكثرة تبرمه وقلة تفهمه، ونقص حظه من العلم وتعلمه.
(١) بنو مخلد: هما صاعد الذي ولي الوزارة للمعتمد وعبدون المترهب، وجميعهم قبض عليهم الموفق يوم الاثنين ٩ رجب ٢٧٢ هـ. (٢) ابنا صاعد: هما أبو عيسى العلاء بن صاعد، وأبو صالح. (٣) ديوانه ١/ ٥٤١ برقم ٢٢٧. (٤) أحمد بن الخصيب الجرجرائي الكاتب كاتب المنتصر قبل الخلافة. فلما استخلف وَزَر له، فظهر منه جَهْلٌ وحُمق وتيه. قال له المنتصر يومًا: أريد أن أقطع السيدة، يعني أمه، ضياع شجاع والدة المتوكل. قال: وما قلت للفاجرة؟ فال المنتصر: قتلني الله إن لم أقتلك. وكان سيء الخُلق متكبّرًا، استغاث به مظلوم يومًا، فأخرج رجله من الركاب ورفسه على فؤداه، فسقط ميتًا. فعز ذلك على المنتصر، وأراد قتله، فمات قبل أن يتفرغ له. =