للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقوله: [من السريع]

قالوا: وشى الحلي بها إذ مشت … إليكَ مِنْ قبل ابتسام الصباح

فقلتُ لا خلخالها صامتٌ … ثَمَّ تذكرت فضول الوشاح

وقوله: [من الكامل]

علم الوشاة بأنَّ ريقَ مُعَذِّبي … راحٌ يُعيدُ الصَّبَّ بعد هلاكه

أما أنا لم يبد هذا مِنْ فَمِي … لكنَّ هذا مِنْ فُضُولِ سواكِهِ

وقوله: [من السريع]

يقولُ لمَّا قُلْتُ: هذا اللَّمَى … أَسكَرَني لما ترشَّفْتُ فاك

سواك ما ذاق لمى مبسمي … استغفر الله ذكرت السواك

وقوله: [من المتقارب]

إذا شئتِ حَليَكِ أنْ لا يَشي … وقد زُرْتِ في الحندس المُظلم

فردي السوار مكان الوشاح … وخلّي سوارك في المِعْصَمِ

قوله: [من الخفيف]

قال لي: لا تفه بميلِ قَوَامي … إن تثنى واستره خوف العيون

قلتُ: إِنَّ الصَّبا التي قد أشاعت … عنك هذا الحديث بين الغُصُونِ

وقوله: [من البسيط]

أقول يا غصنُ هلًا مِلْتَ نحو فتى … فؤاده طار حتى ليس يألفه

فقال: مَنْ قال: قدي مثل غصن نقا … ً قلتُ: النسيم الذي ما زال يعطفه

وقوله مضمنًا: [من الطويل]

أقول لغصن البان: إنْ كانَ لم يمس … قوامك إلا بالصبا في التنسم

فعارض حبيبي حينَ يثنى قَوَامَهُ … وقِفْ وِقْفَةٌ قُدَّامَهُ تتعلم

وقوله: [من السريع]

يوهمني مِنْ لين أعطافه … بأنه لم يقس يومًا علي

ويخدع البند إلى أن غدا … يربطه الغصن على غير شي

وقوله: [من مجزوء الكامل]

لم أنه في روضة … والطير يصدح فوقَ غُصْنِ

فأعلم الوُرْقَ البُكا … ويعلم الغصن التثني

<<  <  ج: ص:  >  >>