وقوله: [من المجتث]
يَهْتَزُّ قَدُّكَ لِيْنًا … وفي الحَشَا مِنْهُ غُصَّهْ
يَغِيْبُ عَنِّي حِينًا … وإنْ أَتَى جَا برقة
وقوله: [من الخفيف]
أيها الأَهْيَفُ الذي قدْ تَثَنَّى … عِطْفُهُ والتَوى مِنَ اللين غُصْنُه
لكَ رِدْفٌ مِنْ وافرٍ وبسيط … لا يُرَى في الرُبَى وفي الكُتُبِ وزنُه
وقوله: [من المجتث]
يقولُ رِدْفُ حبيبي … وعطفه المتثني:
ما أنتَ يا غصنُ قَدي … ولا كيبك وزني
وقوله: [من الهزج]
لقد أضعفني حُزْنِي … وَضَاعَفَ خالقي حُسْنَك
فها أنا لم أَزِنْ وجدي … لأني لم أجد وزنك
وقوله: [من البسيط]
ألبستها من عناقي وهي نائمةٌ … ثوبًا يُزَر بلثم غير منفصل
ياخجلتا في غد منها إذا أَخَذَتْ … مرآتها ورأت ما أَنَّرَتْ قُبلي
وقوله: [من المنسرح]
يا برق بلغ رسالتي فَمَهَا … إن أنكرتني قصف لها عللي
لأن بيني وبين مبسِمِها … ليلةَ زارت علامةُ القُبَلِ
وقوله: [من مخلع البسيط]
قلتُ لهُ: إن بعدت عني … تَفَضُّولَتْ بيننا العواذل
أما ترانا لما اعتنقنا … ما دَخَلَتْ بيننا الغلائل
وقوله: [من الوافر]
نظرتُ إلى الرياض ولي مجاز … يُؤديني إلى المعنى الحقيقي
فكم أبصرتُ منْ آس تبدّى … وما اندمَلَت جراحات الشقيق
وقوله: [من المتقارب]
عذارك والطَّرْفُ يا قاتلي … يحاكيهما الآس والنرجس
وقد صار بينهما نِسْبَةٌ … [فـ] هذا يدب وذا ينْعَسُ