(١) يقول: هلا سألت الفرسان عن حالي في قتالي إن كنت جاهلة بها. (٢) يخبرك: مجزوم؛ لأنه جواب هلا سألت الوقعة والوقيعة: اسمان من أسماء الحروب، والجمع الوقعات والوقائع الوغى: أصوات أهل الحرب ثم استعير للحرب المغنم والغنم والغنيمة واحد. (٣) المشك: الدرع التي قد شك بعضها إلى بعض، وقيل مساميرها، يشير إلى أنه الزرد، وقيل: الرجل التام السلاح الحقيقة: ما يحق عليك حفظه أي يجب المعلم. بكسر اللام: الذي أعلم نفسه أي شهرها بعلامة يعرف بها في الحرب حتى ينتدب الأبطال البرازه، والمعلم، بفتح اللام الذي يشار إليه ويدل عليه بأنه فارس الكتيبة وواحد السرية. (٤) يقول: لما رآني هذا الرجل نزلت عن فرسي أريد قتله كشر عن أسنانه غير متبسم، أي لفرط كلوحه من كراهية الموت قلصت شفتاه عن أسنانه، وليس ذاك لتكلم ولا لتبسم ولكن من الخوف. ويروى: لغير تكلم. (٥) التذامر: تفاعل من الذمر وهو الحض على القتال. (٦) الشطن: الحبل الذي يستقى به، والجمع الأشطان. اللبان: الصدر. (٧) الثغرة: الوقبة في أعلى النحر، والجمع الثغر. (٨) يقول: ولقد شفى نفسي وأذهب سقمها قول الفوارس لي: ويلك يا عنترة أقدم نحو العدو واحمل عليه، يريد أن تعويل أصحابه عليه والتجاءهم إليه شفى نفسه ونفى غمه. (٩) القصيدة في ديوانه ص ٤٨ - ٤٩ في ٨ أبيات. (١٠) الأبقع: الأسود في بياض.