للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فُؤادُكَ مَبْثُوثٌ عَلَيْهِ شُجُونُهُ … وَعَيْنُكَ يَعْصِي عَاذِلِيكَ انْهِلالَهَا (١)

منها:

دَعَتْ بِأَرْضِ البُهْمَى جُمَيْمًا وبُسْرَةً … وصَمْعًا وحتى أَنْفَقَتْهَا نِصَالُهَا

منها:

وَمَنْ يَتَّبِعْ عَيْنَيْهِ فِي النَّاسِ لَمْ يَزَلْ … يَرَى حَاجَةً مَمْنُوعَةً لا يَنَالُهَا

ومنه قوله (٢): [من الطويل]

لَهَا بَشَرٌ مِثْلُ الحَرِيرِ ومَنْطِقٌ … رَخِيمُ الحَوَاشِي لا هُرَاءُ ولا نَزْرُ (٣)

وَعَيْنَانِ قَالَ اللهُ كُونَا فَكَانَتَا … فَعُولانِ بالألْبَابِ مَا تَفْعَلُ الخَمْرُ

منها:

لَقَدْ عَلِقَتْ مِيُّ بِقَلْبِي عَلاقَةً … بَطِيئًا عَلَى مَرِّ الشُّهُورِ انْحِلالُهَا

ومنه قوله (٤): [من الوافر]

يَعُدُّ النَّاسِبُونَ إِلَى تَمِيمٍ … رُؤُوسَ النَّاسِ أَرْبَعَةً كِبَارا

يَعُدُّونَ الرَّبَابَ لَهَا وَعَمْرًا … وَسَعْدًا ثُمَّ حَنْظَلَةَ الخِيَارَا

وَيَهْلِكُ بَيْنَهَا المَرْثِيُّ لَغْوًا … كَمَا أُلْغِيَتْ فِي الدِّيَةِ الحُوَّارَا (٥)

ومنه قوله (٦): [من الطويل]

وأَشْعَثُ مِثْلُ السَّيْفِ قَدْ لَاحَ جِسْمُهُ … وَحِيفُ المَهَارَى وَالهُمُومُ الأَبَاعِدُ

سَقَاهُ الكَرَى كَأْسَ النُّعَاسِ فَرَأْسُهُ … لِدَيْنِ الكَرَى مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ سَاجِدُ

ومنه قوله (٧): [من الطويل]

خَلِيلَيَّ عُوجَا مِنْ صُدُورِ الرَّوَاحِلِ … بِوَعْسَاءَ حُزْوَى فَابْكِيَا فِي المَنَازِلِ

لَعَلَّ انْحِدَارَ الدَّمْعِ يُعْقِبُ رَاحَةً … مِنَ الوَجْدِ أَوْ يَشْفِي نَجِيَّ البَلَابِلِ

منها:


(١) مبثوث: منتشر متفرق والشجون: الأحزان وانهلالها: جريها بالدموع كما ينهل المطر.
(٢) القصيدة في ديوانه ص ٢٠٦ - ٢٢٢ في ٦٠ بيتًا.
(٣) البشر: جمع بشرة: وهي ظاهر الجلد. ورخيم الحواشي: لين نواحي الكلام. لا هراء كثير، يعني بغير معنى. ونزر: قليل.
(٤) القصيدة في ديوانه ص ١٩٣ - ٢٠١ في ٥٣ بيتًا.
(٥) المرئي: نسبة إلى امرئ القيس. وألغيت: أهملت وسقطت. والحوار: لا يؤخذ في الدية.
(٦) القصيدة في ديوانه ص ١٢ - ١٣١ في ٤٢ بيتًا.
(٧) القصيدة في ديوانه ص ٤٩١ - ٥٠١ في ٤١ بيتًا.

<<  <  ج: ص:  >  >>