كأن رضابه من ماءِ كَرْمِ … ترقرق في الزجاج وقد أحالا (٨)
وأسحم كالأساود مُسبَكرًا … على المتنين مسندرا جفالا (٩)
ومية أحسنُ الثقلين جيدًا … وسالفةً وأحسنه قذا لا (١٠)
ولم أر مثلها نظرًا وعينًا … ولا أُمَّ الغزال ولا الغزالا
هي السقم الذي لا بُرء منه … وبرء السُّقْمِ لو رضخت نَوَالا (١١)
ومنها:
(١) الوغى: الصوت في الحرب ثم أطلق على الحرب. والعوالي: صدور الرماح. (٢) أوزار الحرب: آلتها من السلاح والناس والخيل. والمترعين المالئين. والمقاري: الجفان؛ لأنه يقرى فيها الضيف. (٣) القصيدة في ديوانه ص ٤٢٩ - ٤٥١ في ١٠٠ بيتًا. (٤) الفخامة: الضخامة. والعتق: الكرم. (٥) مموهات مطليات. والزلال: الصافي من الذهب النقي الخالص وهو العقيان. (٦) قرن الشمس: أولها. وأفتق: طلع من بين السحاب ومنه سمي الصبح فنقًا. (٧) الأشنب: البارد العذب يعني ثغرها. والواضح: الأبيض. والخلال: التفليج. (٨) الرضاب قطع الريق. وترقرق: ماج في الزجاج وتحرك. وأحال: أتى عليه الحول. (٩) أسح: أسود يعني شعرها. والأساود: الحيات السود شبه بها خصلات شعرها. والمسبكر: الممتد المعتدل المسترسل. والجفال: الكثير. (١٠) السالفة: صفحة العنق. والقذال: خلف القفا. (١١) الرضخ: الشيء القليل. والنوال: العطاء.