للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

منها:

وأنتم بني قيس إذا الحرب شمَّرَتْ … حُماة الوغى والخاضبون العواليا (١)

منها:

وان وضعت أوزارها الحرب كنتم … مصير الندى والمترعين المقاريا (٢)

بحور وحكام قضاة وسادة … إذا كان أقوام سواكم مواليا

ومنه قوله (٣): [من الوافر]

جمعنَ فخامةً وجمعن دلًا … وحسنًا بعد ذلك واعتدالا (٤)

كأن جلودهنَّ مموهاتٍ … على أبشارها ذهبًا زلالا (٥)

منها:

تريك بياض لَبَّتِها ووجهًا … كقرن الشمس أفتق حين زالا (٦)

وأشنب واضحًا غُرّ الثنايا … تُرَى مِنْ بين ثنيته خلالا (٧)

كأن رضابه من ماءِ كَرْمِ … ترقرق في الزجاج وقد أحالا (٨)

وأسحم كالأساود مُسبَكرًا … على المتنين مسندرا جفالا (٩)

ومية أحسنُ الثقلين جيدًا … وسالفةً وأحسنه قذا لا (١٠)

ولم أر مثلها نظرًا وعينًا … ولا أُمَّ الغزال ولا الغزالا

هي السقم الذي لا بُرء منه … وبرء السُّقْمِ لو رضخت نَوَالا (١١)

ومنها:


(١) الوغى: الصوت في الحرب ثم أطلق على الحرب. والعوالي: صدور الرماح.
(٢) أوزار الحرب: آلتها من السلاح والناس والخيل. والمترعين المالئين. والمقاري: الجفان؛ لأنه يقرى فيها الضيف.
(٣) القصيدة في ديوانه ص ٤٢٩ - ٤٥١ في ١٠٠ بيتًا.
(٤) الفخامة: الضخامة. والعتق: الكرم.
(٥) مموهات مطليات. والزلال: الصافي من الذهب النقي الخالص وهو العقيان.
(٦) قرن الشمس: أولها. وأفتق: طلع من بين السحاب ومنه سمي الصبح فنقًا.
(٧) الأشنب: البارد العذب يعني ثغرها. والواضح: الأبيض. والخلال: التفليج.
(٨) الرضاب قطع الريق. وترقرق: ماج في الزجاج وتحرك. وأحال: أتى عليه الحول.
(٩) أسح: أسود يعني شعرها. والأساود: الحيات السود شبه بها خصلات شعرها. والمسبكر: الممتد المعتدل المسترسل. والجفال: الكثير.
(١٠) السالفة: صفحة العنق. والقذال: خلف القفا.
(١١) الرضخ: الشيء القليل. والنوال: العطاء.

<<  <  ج: ص:  >  >>