لها إذن حشر وذفرى أسيلةٌ … وخد كمرآة العرينة أسجح
ومنه قوله: (١): [من الطويل]
وقفنا فسلمنا فكادت بمشرفٍ … لعرفان صوتي دمنة الدار تنطق
أراني إذا هومت يا ميُّ زُرتِني … فيا نعمتا لو أن رؤياي تصدق (٢)
منها:
وإنسان عيني يحسر الماء تارةً … فيبدو وأحيانًا يجم فيغرق
منها:
لها جيد أُمّ الخشف ريعت فأتلفت … ووجه كقرن الشمس ريَّانُ مشرق (٣)
وعين كعين الرئم فيها ملاحَة … هي السحر أو أدهى التباسًا وأعلفُ (٤)
منها:
فأدلى غلامي دلوه يبتغي بها … شفاء الصدى والليل أدهم أبلق
ومنه قوله (٥): [من الطويل]
عشية مالي حيلةٌ غير أنني … بلقط الحصى والحط في التُّربِ مُوَلعُ
أخط وأمحو الخطّ ثم أُعيده … يكفي والغربان حولي وقع
كأن سنانًا فارسيًا أصابني … على كبدي بل لوعة البين أوجع (٦)
منها يصف ناقةً:
على مثلها يدنو البعيد ويبعد الـ … ـقريب ويُطوى النازح المتنعنع (٧)
ومنه قوله (٨): [من الطويل]
كأن على فيها تلألؤ مزنةٍ … وميضًا إذا زان الحديث ابتسامها
ومنه قوله (٩): [من البسيط]
(١) القصيدة في ديوانه ص ٣٨٩ - ٤٠٥ في ٥٧ بيتًا.
(٢) التهويم: أول النوم.
(٣) الجيد: العنق. أم الخشف: الظبية. والخشف: ولدها. وريعت: فزعت. وأتلعت: مدت عنقها تنظر. وقيل: علت تلعة وهي المكان المرتفع والمنخفض فهو من الأضداد. وقرن الشمس: جانبها.
(٤) الرئم: الظبي الأبيض.
(٥) القصيدة في ديوانه ص ٣٤١ - ٣٥٢ في ٤٨ بيتًا.
(٦) السنان: الرمح. ولوعة البيت: مرارة الفراق.
(٧) المتنعنع: المضطرب.
(٨) القصيدة في ديوانه ص ٦٣٦ - ٦٤١ في ٢٣ بيتًا.
(٩) القصيدة في ديوانه ص ١٤٣ - ١٤٩ في ٣٣ بيتًا.