منها:
فلا تيأسن من أنني لك ناصح … ومَنْ أنزلَ الفُرقان في ليلة القَدْرِ
منها:
أخًا وصله زين الكريم وفضله … يُجيرك بعد الله مِنْ تَلف الدهر
منها:
تَصاغَرُ أَشراف البرية حوله … لأزهر صافي اللون مِنْ نَفَرٍ زُهر (١)
ومنه قوله (٢): [من الطويل]
إذا غير النأي المحبين لم أجد … رسيس الهوى من حُبِّ ميَّة يبرحُ (٣)
على حين راهقت الثلاثين وارعوت … لِدَاتي وكانَ الحِلمُ بالجهل يرجح (٤)
منها:
ذكرتُكِ إن مرَّت بنا أُمُّ شادنٍ … أَمامَ المَطايا تشرئب وتسنح (٥)
مِنَ المؤلفاتِ الرَّمْلَ أَدماء حرةٌ … شعاع الضحى من لونها يتوضح (٦)
هي الشبه أعطافًا وجيدًا ومقلةً … وميَّةُ أَبهى بعد منها وأملح (٧)
أَناةٌ يطيب البيتُ مِنْ طِيب نشرها … بعيد الكرى زين له حين تُصْبح (٨)
ترى قُرطها في واضح اللَّيْتِ مُشْرِفًا … على قَلَتٍ في نفنفٍ يتطوح (٩)
منها:
ولما شكوتُ الحبَّ كيما تثيبني … بوجدي فقالت إنما أنت تمزح
منها:
أبيتُ على مي حزينًا وبعلها … يبيتُ على مثل النقا يتبطح
منها:
لئن كانت الدنيا علي كما أرى … تباريحَ مِنْ ذكراك فالموتُ أروح
(١) الأزهر: القمر.
(٢) القصيدة في ديوانه ص ٧٧ - ٩٢ في ٦٢ بيتًا.
(٣) النأي: البعد. ورسيس الهوى: خفيه وقيل أوله.
(٤) راهقت: بلغت سن المراهقة. واللداة: الأتراب. وارعوت: كفت.
(٥) أم شادن: هي الظبية. والشادن ولدها. وتشرئب: ترفع برأسها. وتسنح: تعرض.
(٦) أدماء: بيضاء. والمتن: الظهر.
(٧) الأعطاف: الجوانب. والجيد العنق.
(٨) الأناة: البطيئة القيام والنشر: الرائحة الطيبة.
(٩) واضح: أبيض. والليت: صفحة العنق. ومشرفًا: مرتفعًا. والنفنف: ما بين أذنيها وجيدها.