وله (١): [من الكامل]
وَعَدَ الزيارة طَرْفُهُ المُتمَلِّقُ … وبلاء قلبي من جفون تنطق
وَبَلِيَّتي كَفَلٌ عليهِ ذُوابةٌ … مِثْلُ الكثيب عليهِ صِلُّ مُطْرِقُ
أبدًا أُرِيدُ مع الوصالِ تلهفًا … كالعِقْدِ في جَيدِ المليحةِ يَقْلَقُ
وإذا وُعِدْتُ الطيف منك بهجعةٍ … فاشهد علي بأنني لا أصدق
فعلام قلبك ليس بالقلب الذي … قد كان لي منه المحبُّ المُشفِقُ
وأظن خدَّكَ شامتًا بفراقنا … فلقد نظرتُ إليه وهو مخلّق
وله (٢): [من الطويل]
أَسُكَانَ مصر إن قضى اللهُ بالنَّوَى … فَثَمَّ عهود بيننا ومَوَائِقُ
فلا تذكروها للنسيم فإنَّهُ … لأمثالِها من نفحة الروض سارق
وكتب إلى جمال الدين بن مطروح: [من المنسرح]
أفلست يا سيدي مِنَ الوَرَقِ … فابعث بدُرْجِ كَعِرْضِكَ العَقِيقِ
وإن أتى بالمدادِ مُقْتَرنًا … فمرحبًا بالخُدُودِ والحَدَقِ
وقوله (٣): [من الوافر]
وركب كالنجوم على نجوم … مَرَقْنَ مِنَ الفَلَاةِ بِهِمْ مُرُوقا
سريتُ بهمْ كَأَنَّهُمْ نَشَاوُى … على الأكوارِ قَدْ شَرِبُوا رَحِيقا
وضوء الفجر مثل النهر جارٍ … تَرى بدر الدجى فيه غريقا
تحبُّ مَطِينَا الأشواقُ مِنَّا … وتقطعُ بالأحاديث الطريقا
وقوله (٤): [من الطويل]
وأسود شيخ في الثمانينَ سِنُّهُ … غَدًا وجهُهُ مِنْ أبيضِ الشَّيْبِ أَبْلَقَا
له لحيةٌ مُبْيَضَّةٌ مُستديرةٌ … أُشَبِّهُهُ فيها غُرَابًا مُطَوَّقا
وله (٥): [من الخفيف]
كان للقوم في الزجاجة باقي … أنا وحدي شربت ذاك الباقي
شرْبةً لا أَزَالُ سكران منها … ليتَ شِعْرِي ماذا سَقَانِي الساقي
وله من أبيات (٦): [من مجزوء الرجز]
(١) من قصيدة قوامها ٤٨ بيتًا في ديوانه ٢٢٤ - ٢٢٧.
(٢) من قصيدة قوامها ٢٣ بيتًا في ديوانه ٢٣٠ - ٢٣١.
(٣) القطعة في ديوانه ٢٣٤.
(٤) البيتان في ديوانه ٢٣٥.
(٥) من قصيدة قوامها ١٣ بيتًا في ديوانه ٢٣٦.
(٦) من قطعة قوامها ٣ أبيات في ديوانه ٢٤٢ - ٢٤٣.