وقوله (١): [من الطويل]
كأَنَّ دُخانَ العُودِ والنَّدِ بيت … وأقداحنا ليلٌ تَهَاوَى كَوَاكِبُهْ
ولاحت لنا شمس العُقارِ فمزَّقَتْ … دُجى الليل حتى نَظَّم الجَزْعَ ثَاقِبُهُ
وقوله (٢): [من مجزوء الكامل]
ومليحة خَضَبَتْ أناملها … حُمْرًا كما العُنَّابُ والرُّطَب
فتعلمت منها ملابسها … فجميعُها أَطرافُها ذَهَبُ
وقوله (٣): [من الوافر]
ولما زار من أهواه ليلًا … وخفْنا أَنْ يُلِمَّ بنا مُرَاقِبْ
تعانقنا لا خيفة فصرنا … كأَنَّا واحد في عقد حاسب
وقوله (٤): [من مجزوء الرجز]
ثمارها في غرس … تلهو به وتلعب
تُفَاحُها مُخَضَّبٌ … وتِينُها مُكتب
وقوله (٥): [من الرمل]
بنتُ كَرْم جُلِيَتْ ما بيننا … تتهادى في عُقود الحَبَبِ
فكأَنَّ الْمَاءَ إذا مازَجها … فِضَّةٌ قَدْ مُوهَتْ بِالذَّهَبُ
وقوله (٦): [من الخفيف]
وفتاة من الغواني الكِعابِ … أَقبلت في مُعَصْفَرَاتِ الثَّيابِ
تتغنى على الرباب في وجنتيها … شمس دَجْنٍ يصوغ قوسَ سَحَابِ
واصلتني فبت في طيبِ عَيْشٍ … أَتغنى بزينب والرباب
وقوله في أعور مأبون (٧): [من المديد]
وقليل العقلِ والأَدبِ … عُجْبُهُ في غاية العَجَبِ
أعور في سُرْمِهِ شَبَقٌ … علّةٌ في الرأس والذنب
وقوله في شمعة كافورية (٨): [من مخلع البسيط]
بيضاء كالشادِنِ الرَّبِيبِ … ومثلُ غُصْنٍ على كَثِيبٍ
كأَنَّما ريقها سلافٌ … جَرى على لؤلؤ رطيب
(١) البيتان في ديوانه ٢٧٠.
(٢) البيتان في ديوانه ٢٤٤.
(٣) البيتان في ديوانه ٣٥٨.
(٤) من قصيدة قوامها ١٠ أبيات في ديوانه ٢٨٠.
(٥) من قطعة قوامها ٣ أبيات في ديوانه ٢٧١.
(٦) من قطعة قوامها ٤ أبيات في ديوانه ٢٤٠.
(٧) البيتان في ديوانه ٣٧٩.
(٨) القطعة في ديوانه ٢٥٧.