وكان أشهى ما إلى … رئيسهم أن يعقدا
أَمَا تَرَى وجه الظريـ … ـف أحمرًا موردا
وهو الذي ما رد للـ … ناعل والحافي يدا
يستعذب الأيدي يديه … ساحلًا وموردا
سبحانَ مَنْ خَوَّلَهُ … فيما يُنافي السؤددا
ووالدي عَوَّدَهُ … مِنْ ذاكَ مَا تَعَوَّدا
ما شهدت عيني في … النيروز ذاك المشهدا
ولم أكن مجاهدًا … بل كنت ممن قعدا
فظن خيرًا كنت للـ … ـخير تُرجي أبدا
وقوله؛ وكتب به إلى كمال الدين بن العطار: [من مخلع البسيط]
لاتعذلوا من بكي لبين … وبَدَّلَ الدمع بالدماء
إن فراق الكمال صَعْب … حتى على البدر في السماء
وقوله: [من الطويل]
تَنَزَّلْ مَجَازًا لا حقيقةَ واتَّضِعْ … شَبِيها ببدر التم وسط سمائِهِ
أَلَمْ تَرَهُ في كلِّ نهرٍ وجدولٍ … يُنَزَّلُ حتى لاح في قر مائِهِ
وقوله: [من الكامل]
خوف الوشاة وخَشْيَةُ الرُّقباءِ … مَنَعَا مِنْ التصريح والإيماء
ورواة أخبار تحرف قولها … وتضيف أفعالًا إلى أسماء
وإلام العامي لذكر أحبتي … حتى كأن أحبتي أعدائي
وأسير من أعين غادَرْتَنِي … نَصْبًا لها لكن على الإغراء
ووحقهم لولا الوشاة لحوتهم … ولزمت بانَهُمُ لُزُومَ شَنَاءِ
وأعيد ذاك مكررًا ومرددًا … مُستحسنًا في مثله إبطائي
ولقد أخافُ الهَمْز في وَصْلِي لَهُمْ … فأَميل للإدغام والإخفاء
وقوله: [من الكامل]
شَيْخُ يغرُّ الناظرين بلحية … في العيون بقيةٌ بيضاء
يلهو كما يلهو الشباب بجهلِهِمْ … فكَأَنَّها ببياضها سَوْداءُ
وقوله: [من الكامل]
يا ناظري ما خِلْتُ أَنَّكَ هكذا … عَوْنًا عليَّ وأَنتَ مِنْ أعضائي
أوقعتني وفعلت بي والله ما … لا يفعل الأعداء بالأعداء
وقوله: [من مجزوء الكامل]
داويته بلطيفِ عَيـ … بِ فِيهِ لِي وله شفاء