وفني بلال لو رأى؟ يومًا به … وَارَى أباه بحندس الظَّلْماءِ
قوله: [من الكامل]
يَدعُو الضيوف بِأَلسن مِنْ نارِهِ … يُمسي الكَرِيمُ بها مُجابَ دُعاءِ
يَمْحُو سَوادَ اللَّيْلِ أَلويَةٌ لها … حُمْرٌ تَسِيرُ أَمامَ كُلِّ لِواءِ
يَأْوِي لها يَمَنْ وَقَيْس رايةً … حمراء تشرقُ عَنْ يَدٍ بَيضاء
[ولقد تجلُّ له الملوك مكانه … لم يرض كيفًا من الأكفاء]
فَبِأَيِّ مَدْح نَرْتَقِي لِعَلائِهِ … ما أَبعدَ الشَّعْرَى مِنْ الشُّعَرَاءِ
[قوله: [من الوافر]
قَدِمْتَ لنا ربيعًا في جمادى … وقلب الشيء شان الأولياء
وقد بدرت لك الغبراء بسطًا … نَضاحَكُ والغَمَائمُ في بكاء
ظننا الغيث باكرها فقالت: … يمينك ذاك قطر …
ولم ير مولانا وليًا … يقدم قل … ]
قوله: [من الكامل]
يا واهِبَ الصَّلَحَاءِ من دَعَواتِهِ … فَوقَ الذي يحوي مُجَابُ دُعائها
سَأَلَتْ لكَ الرَّحمانَ في جُنْحِ الدُّجَى … تَحْتَ المُسُوحِ السُّودِ مِنْ ظلمائِها
[قوله: [من الكامل]
وكسوتتَني فكفيتَني زَمني الذي … طَيَّبْتَ لي صيفي به وشتائي
أصبحتُ في الخضراء يحسدني … على شرفي بها مَنْ تحت ذي الخضراء
وملأت بالبيضاء أعينَ حُمَّدٍ … وعِدًا فكم لك من يد بيضاء
فلو انني الطائي قصَّرَ مدحَهُ … عمّن يُقصر عنه جود الطائي
قوله: [من المتقارب]
طعام الكريم يقينًا شفاء … وكم حسم الداء منكم دواء
وجدتُ الشَّفاء نبض الكتاب … وما للكتاب عليكمْ جَفاء
وما ذقت عندك شر السؤال … ولكنْ حَلالي منك العطاء
أيا محسنًا حظي الشهدُ منه … كما السُّمُّ حَظَّيَ ممن أساءوا
تبارك خالقُهُ أبيضًا … كما ابيَضَّ وجهًا لديك الرجاء
وما استغربت منك بيض الأيادي … ومن صُبح وجهك يجلى السناء
قوله: [من الكامل]