للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ومن شعره قوله: [من البسيط]

الحُرُّ بِالبرِّ والإحسانِ تَمْلِكُهُ … والنَّذْلُ بِالصَّدِّ أَفعالًا وأخلاقا

يزداد لومًا إذا ما زِدْتَهُ كَرَمًا … كالنِّفْطِ يَزْدادُ بِالتَّكريم إحراقا

ومنهم:

[٥٧٢] مُحمَّدُ بنُ عُمَرَ بنِ أَبي بكر بن إسماعيلَ، أَبو عبدِ اللهِ

شاعِرٌ لَهُ بَراعَه، وَسَاحِرٌ نَفْثَ في كلّ بَراعَه، طَلعَ كُلَّ شَرَفَ، وَأَخَذَ بِكُلِّ طَرَف؛ لفضلٍ مَدَّ فِيهِ بَاعَه، وَمَلَكَ حُرَّ الكَلَامِ فَاسْتَراهُ وَبَاعَه.

ومن شعره قوله: [من الطويل]

أَحبَّتَنا بِنْتُمْ فَبانَ تصَبْرِي … وَذُقْتُ عَذَابًا لا يُحَدُّ لِواصِفِ

وَقَدْ كنتُ أَدْرِي أَنَّ في البَيْنِ آهَةٌ … وَلكنَّما التَّجْرِيبُ فَوقَ المَعَارِفِ

ومنهم:

[٥٧٣] ضياءُ بْنُ عِبدِ الكَرِيمِ بنِ حَاتِمِ الأَنصارِيُّ (١)، وَجِيهُ الدِّينِ، أَبو الحَسَن

بَزَغَ مِنْ قحطان، ونَزَعَ حيث لا (تمتد له) أشطان. من أصل مُعْرِق، ودوحٍ في الإسلام مُورِق. أتى بالحَسَن، وَوَاتى طَوْعَ إرادتهِ اللَّسَن، إلا أَنَّهُ مُقِلّ، وتَقْلِيلُهُ على كثيره يستدلّ.


= ونشر أحمد مطلوب، وخديجة الحديثي، في بغداد، كتابًا سمياه «من شعر أبي حيان الأندلسي». ترجمته في: الدرر الكامنة ٤/ ٣٠٢ وبغية الوعاة ١٢١ وفوات الوفيات ٢/ ٢٨٢ ونكت الهميان ٢٨٠ وفهرس الفهارس ١/ ١٠٨ وغاية النهاية ٢/ ٢٨٥ ونفح الطيب ١/ ٥٩٨ وشذرات الذهب ٦/ ١٤٥ والنجوم الزاهرة ١٠/ ١١١ وطبقات الشافعية للسبكي ٦/ ٣١ - ٤٤ وفي دائرة المعارف الإسلامية ١/ ٣٣٢ إنه «ألف كتابًا في تاريخ الأندلس» يقع في ستين مجلدًا قال هو تسما Houtsma لم يصل إلينا لسوء الحظ، وخزائن الكتب القديمة في العراق ١٣٥ وجولة في دور الكتب الأميركية ٢٠ ونشرة دار الكتب ١/ ١١٠ وانظر ٢: ١٣٥. Brock. ١٢: ١١٣ (١٠٩)، S، الاعلام ٧/ ١٥٢.
(١) ضياء بن عبد الكريم بن حاتم الأنصاري، وجيه الدين المناوي: كان فاضلًا أديبًا وله نظم، قال الشيخ العلامة أثير الدين أبو حيان: كان عنده علم بالطب والأدب، وكان أصم، رأيته بالقاهرة وجالسته بالمشهد، وأنشدني من شعره مقطعات توفي بالقاهرة ليلة ٢٤ صفر سنة ٦٨٠ هـ، ودفن بسفح المقطم. =

<<  <  ج: ص:  >  >>