للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

تتغير الأشياء غير ثلاثة … لاتنتهي يومًا إلى تغيير

الحُسْنُ منها سب لها والوجد لي … والمكرما المسرور

قد دبر الأشياء أو صحت لديه … الكيماءُ بأحسن التدبير

ومخافة الله التي قوى به … الأكسير بل هي جملة الأكسير

ما ينطوي إلا على خير فلا … تعجب لرفع لوائه المنشورا

قوله: [من البسيط]

وَلي صَغِيرَانِ أَعْرَى مِنْ سُيُوفِ وَغَيّ … في كَفَّ ذِي حَنَقٍ قَدْ حَقَّهُ النَّارُ

كَسَوْتَني وَكَسَوْتَ العِرْسَ أُمَّهُما … بَيضاءَ تُشرِقُ فيها مِنْكَ أَنْوارُ

عَمَّتْ بِفَضْلِكَ مَنْ فِي الدّارِ أَجْمَعَهُمْ … حَتَّى تَناوَلَ مِنها حَظَّهُ الجَارُ

[قوله: [من المجتث]

إنَّ الجزازة فيها … إليك واضح عُذري

نصير الجيم راءً … والراء جيمًا لتدري

قوله:

لا شكا قسّك الفتور ولا … أوحش من حسنه المبارك ديرك

وغدا بالسعود واليمن والإقبال … في كل حاجة لي طيرك]

قوله: [من السريع]

وَاجْعَل لهذا آخرًا إِنَّهُ … لا شيء إلا وَلهُ آخِرُ

وَقَدْ تَناسَى الناس بي أَشْعَبًا … وسَارَ بسمي المثلُ السَّائِرُ

قوله: [من الطويل]

سَقَاهَا فَهَلْ أَبصَرْتَ شَمْسًا مُنيرَةً … يَحبُّكَ فِي جُنْحِ الظَّلامِ بِها بَدْرُ

وَلَمَّا بَدَتْ مِنْ فِيهِ هَامَتْ بِلثْمِهِ … فَنُظّمَ من ثَغْرِ الحَبابِ لها تَغْرُ

وَلَمَّا اجْتَلَينا تَغْرَهُ وَحَبابَها … وَمَبْسِمَهُ لَمْ نَسْتَبِنْ أَيّها الدُّرُّ

مِنْ التَّرْكِ فَتَاكُ اللحاظ إذا رَنَا … وَمالَ بِعِطفيهِ فَمَا البِيضُ والسُّمْرُ

غزاني وَمَا أَصْمَرْتُ حَرْبًا لحبّهِ … فَأَوَّلُ ما وَلَّى سُلُويَ والصَّبْرُ

[لهُ مِنْ عيون العاشقين مناطق … تُناط به كالبدرِ حَفَّتْ بهِ الزُّهرُ]

يَكادُ لِفَرْطِ الدِّينِ يَنقَدُّ قَدُّهُ … فَهَلْ جِسْمُهُ مَاءً وَهَلْ قلبُهُ صَخْرُ؟

[قوله: [من الكامل]

أتُرى سهام الموتِ تخطيء أنفسًا … بين الحمام وبينها أوتار

<<  <  ج: ص:  >  >>