إذا يَئِسَ المَرْءُ من أَيرهِ … رَأَتْ عِرْسُهُ اليَأْسَ مِنْ غَيْرِهِ
وَمَنْ كانَ في سنّهِ طَاعِنًا … فَقَدْ عَدِمَ الطَّعْنَ في غَيْرِهِ
قوله: [من الطويل]
وَأَفْرَغُ شَيءٍ قَلْبُها وَيُطاقُها … وَأملأُ شَيءٍ قُلْبُها وَسِوارُها
قوله: [من الخفيف]
كَمْ يُرِيدُ الخَبَّازُ يَرْفُعُ رِطْلي … وأُرَبِّي بِالنَّصْبِ مَشْيَ أُمورِي
وإلى كم شرائي بالجَرِّ مِنهُ … وانصرافي بخاطر مكسور
قوله: [من الطويل]
تَرَهَّبْتُ لَمَّا أَنْ غَدا اللَّحْمُ غَالِيًا … وَرَهَّبْتُ عِرْسِي فَهْيَ لا تَتَزفَرُ
وَمِنْ طَرَفَيْها تَشْتَهِي اللَّحْمَ شَهْوَةً … وَللني والمطبوخ مِنّي تَعَذْرُ
[قوله: [من الطويل]
يباديك بالشكوى مع اليُسر والغنى … ليدفَعَ مَنْ يشكو من البؤس والفَقْرِ
فلا مت إذ يشكوهما وهو صادق … إلى مثله في اللوم أقسى مِنَ الصخر]
قوله: [من المتقارب]
مُعَادُ الحَديثِ مُعَادِي فَلا … تُكَرِّرْ حَدِيثًا ولو كانَ سُكَّرْ
فَإِنْ فَتَحَ السَّمْعُ بَابًا لَهُ … وَعَاوَدْتَ أَلفَيْتَ بابًا مُكَسَّر
قوله: [من البسيط]
قَالُوا اتَّخِذ لُؤْلُوا كُحْلًا يُفيدُكَ … في ما أنتَ شَاكٍ لَنَا مِنْ ظَاهِرِ البَصَرِ
وَقِيلَ خُذْهُ بِلا ثَقْبٍ فَقُلتُ لَهُمْ … هذا يُوافِقُ ضَعْفَ العَيْنِ والأَثَرِ
قوله: [من المتقارب]
نديم وشادٍ وبَم وزير … وكأس تدار وساق يدور
ونَمَّ على الروضِ نَمَّامُهُ … بنشر يعبر عنه العبير
فمن ذا يرى الصبر عن ذا وقد … دعاه هواه ولم لا يطير
وساق وساقية مالشموس … إذا اقترنا لك يوم البدور
لها وله لحظات بها … تسير له وإليها تسير
فيفهم عن لحظها لحظه … ويعلمُ سرَّ الضمير الضمير
فحنا المدام لأمر يُرامُ … ونام الرقيب ونام الغيور
ولم يدر ما كان لا بل ودينار … وهم وهمت وتمَّتْ أُمور]