نَمْ قَرِيرَ العَيْنِ يا يَحْيَى فَقُلْ … ضَرَبَتِ المَجْدَ الزَاكِي الغُصُونُ]
وقوله: [من البسيط]
بَقِيتُ في كُلِّ يَوْمٍ كَمْ أَرُوحُ وَكَمْ … أَغْدُو وَمَلَّ المُكَارِي كَمْ يُرَدِّدُنِي
ولا أَزَادُ عَلَى التُّقَارِ عِنْدَكُمُ … كَأَنَّنِي جِئْتُكُمْ رَأْسًا بِلا بَدَنِ
[وقوله: [من مجزوء الكامل]
قُلْ لابْنِ إِسْمَاعِيلَ مَجْدَ … الدِّينِ قُرَّةِ كُلِّ عَيْنِ
الصَّادِقِ المِيعَادِ مَجْدُ … ثُلْ أَبِيهِ حَقًّا غَيْرَ حَيْنِ
وَالطَّاهِرَ الأَنْسَابِ قُلْ … في الفَرْعِ زَاكِي الدَّوْحَتَيْنِ
أُرْسِلْتَ لِي عَرَبِيَّةً … سَيَّارَةً فِي المَشْرِقَيْنِ
فَضَّلْتَ أَبَا التَّمَامِ في … حُسْنٍ لَهَا وَابْنَ الحُسَيْنِ
زُفَّتْ عَرُوسًا تَجْتَلِي … مِنْ خَلْفِهَا حُسَيْنِ
شَوَّقْتَنِي لَهُمَا بِوَصْفِكَ … يَا إِمَامَ الصَّنْعَتَيْنِ
وَالشَّيْخُ مُشْتَاقٌ لَو … وَاحِدَةِ فَكَيْفَ إِلَى اثْنَتَيْنِ
وَلَقَدْ ظَمِئْتُ إِلَيْهِمَا … وَوُبِّقْتَ مِنْكَ بِمَوْرِدَيْنِ]
وقوله: [من الكامل]
لَمْ يَسْرِ بَيْنَهُمُ الخَيالُ لِغَيْرَةٍ … هَجَرَتْ مَخَافَتُها المَنامَ عُيُونُ
وَلَرُبَّما رَكِبَ المهاوِلَ طارقًا … وَالصُّبْحُ طِفْلٌ تَارَةً وَجَنِينُ
وقوله: [من الرجز]
إنَّ فُتُوحًا جَامِعٌ شَمْلَ الفِتَنْ … أَقْوَدُ لِلعَاصِي الحَرُونِ مِنْ رَسَنْ
كَمْ وَرَدَ الماءَ لَدَيْهِ وَرَعَى … حَشِيشَةً في بَيته ظبي أَغَنْ
وَنُزْهَةُ الفُسَّاقِ في بَيتهِ [ذا] … وَالمَاء والخُضْرَةُ والوَجْهُ الحَسَنُ
وقوله: [من السريع]
إذا رَأَتْ شَيْبي على صَدْرِها … أُذَكِّرُهَا القُطْنَ وَلَوْنَ الكَفَنْ
وبينَ فَخْذَيْها تَرَى مَيّتًا … مُصَبَّرًا مِنْ مُدَّةٍ ما اندفن (١)
وقوله: [من البسيط]
كَانُونُ مَطبخنا في العِيد كانُونُ … وَالْهِرُّ فِيهِ على ما فِيهِ مَأْمُونُ
(١) المصبر: الميّت الذي جعل الصبر في جوفه لئلا ينتن.