وقوله (١): [من الخفيف]
ليت شعري إلى متى أَتَشكَّى … سفرًا ماله ولو مت أخر
بَطنُ سَارِي الوُحُوشِ قبري فما أبـ … رَحُ في الموت والحياة مسافِر
وقوله (٢): [من السريع]
طلّقْتُ أَبكار القوافي التي … كَمْ معَها في بيتِ شِعْرِ أَوَيتْ
فلا وقت كان للشعرِ لا … يَجمعُنا من بَعدِ ذا سَقْفُ بَيْت
وقوله (٣): [من المتقارب]
جواب أتاني في ساعةٍ … يَدُلُّ على نَفْتِ صِل اليراعه
ومن عَجَب الدَّهرِ أَنِّي بِهِ … لَذذْتُ على أَنَّهُ سُم ساعه
وقوله (٤): [من السريع]
لا واخَذَ اللَّهُ غَزالَ النَّقا … أَيَّ عَنا أبقى على العاشق
مابينَ حِجْلٍ ووِشاح بَدا … فَراحَ بالصامت والنَّاطِقِ
وقوله (٥): [من الوافر]
عَدِمتُ محمّدًا أَيَّامَ أَرجو … نَداهُ على الزَّمانِ وأَستجيرُ
فإن تُحجب محاسنُهُ بِلَحْدٍ … فَفي أُفُقِ السَّماءِ لها مسير
تَقولُ لِروحهِ الأفلاكُ أَهْلًا … لنا زَمَنُ على هذا ندور
وقوله (٦): [من مخلع البسيط]
نَظمتُ لِلصاحبِ المُرجَّى … رائيةً كالجُمان يُلقط
نروم من بره نقوطًا … والحُكْمُ لِلرَّاءِ أَنْ تُنقط
وقوله (٧): [من الطويل]
علي ديون من ثنًا لم أَقُمْ بها … فَيا عَجَبًا لي في ازديادي من الفضل
وأعجب من ذا أن شمسك أشرقت … وها أنا منها حيثما كنتُ في ظل
وقوله: [من البسيط]
هنئت عامًا سعيد الوجهِ تَرقبُهُ … هِلالُهُ خير مأمولٍ ومُرتَقَبِ
(١) البيتان في ديوانه ٢٥١.
(٢) البيتان في ديوانه ٨١.
(٣) البيتان في ديوانه ٣١٩.
(٤) البيتان في ديوانه ٣٥٦.
(٥) القطعة في ديوانه ٢٣٦.
(٦) البيتان في ديوانه ٢٨٧.
(٧) البيتان في ديوانه ٤٢٢.