آهًا لِصَبٌ يوم يُعجِبُهُ الجوَى … حَتَّى دِماءُ دموعه تتصبَّبُ
وقوله (١): [من المنسرح]
أشكو إلى الله ما أُكَابِدُ من … دَمامِلٍ مَسَّني بها الضُّرُّ
في الليل عندي من حالها شبَةٌ … فَما لِليلي ولا لَها فَجْرُ
وقوله (٢): [من الكامل]
انظر إلى الزَّهْرِ الذي شاقَ الوَرَى … خَبَرًا بِآفاقِ البِلادِ ومَخبَرا
رَقَمَتْ ثِيابَ غُصونه أَبَرُ الحَيا … والرَّقْمُ أَحسنُ ما يكونُ مُزهرا
وقوله (٣): [من المتقارب]
أمط بالدَّواءِ ثِيَابَ الأَذَى … وطب في الرواح به والغدو
وكرر أحاديث بيت الخلا … ولكن على رَغمِ أَنفِ العَدُوّ
وقوله (٤): [من الطويل]
لَعَمرُكَ ما خَدُّ الحبيبِ مُعذِّرٌ … ولكنْ بِمسود النواظر جالي
سَمَتْ نحوه الأبصارُ حَتَّى كأَنَّها … بِنارَيهِ من هنا وهُنَّ صَوالي
وقوله (٥): [من المنسرح]
أقبل عند القدوم يسألني … من أَيِّ أَنْ من أي أرضيْكَ نِلْتَ إيثارا
قلتُ من النيك ما رأَى بَصرِي … خَيرًا ولكن رأيتُ منقارا
وقوله (٦): [من الطويل]
إذا كنتم لا تذكرونَ قَضيتي … وتَأبَونَ مِنّي ساعةً أَنْ أُذِكْرا
صَدقَتُمْ بأَنَّ الحال تمشي إليكم … ولكنَّهُ الحَيَّالُ يمشي إلى ورا
وقوله (٧): [من الطويل]
هنيئًا لك الحج الشرِيفُ وحَبَّذا … بِكَ الرَّبْعُ مأهول المنازل والدهرُ
كَذا فليَعُدْ مَنْ عَادَ مَقبول حِجَةٍ … لَهُ الذِّكر في كل المنازل والأَجْرُ
يَحِنُّ اشتياقًا نحو رؤيتهِ الصَّفا … ويملأ دمعًا بعد فرقته الحِجْرُ
وقوله (٨): [من الخفيف]
وبديع الجمال لم يَرَ طرفي … مِثَل أعطافه ولا طرف غيري
(١) أخل بها ديوانه.
(٢) البيتان في ديوانه ٢٥٨.
(٣) البيتان في ديوانه ٥٤٦.
(٤) من قصيدة قوامها ٣٤ بيتًا في ديوانه ٣٩٨ - ٣٩٩.
(٥) البيتان في ديوانه ٢٣٨.
(٦) البيتان في ديوانه ٢٥٧.
(٧) البيتان في ديوانه ٢٤٥.
(٨) البيتان في ديوانه ٢٣٨.