الكلب وعضة الإنسان، وإذا سُحق بقشره ووضع على السرّة، سكن المغس، وقشره إذا أحرق بشراب وزيت ولطخ به رؤوس الصبيان، حسن شعورهم، وأنبت الشعر في داء الثعلب، وداخله إذا أحرق وخُلط به شراب واحتملته المرأة، منع الطمث. وداخل الجوز العتيق إذا مضغ ووضع على الورم الخبيث الذي يقال له غنغرانا؛ وعلى القروح المسماة بالحمرة، ونواصير العين وهي الغرب، وداء الثعلب أبرأها، وقد يخرج منه دهن إذا دق وعُصِر [نفع]، والجوز الرطب أقل ضررًا للمعدة من غيره من الجوز، وهو أعذب وأحلى، ولذلك يخلط بالثوم ليكسر حرافته، وإذا تضمد به قلع آثار الغرب، وثمر الجوز الأخضر إذا أخذ في وقت نبات الورق، فدق وخلط بالعسل واكتحل به نفع من غشاوة البصر.
وقشر شجرة الجوز وورقها فيه قبض، وإذا شرب منه وزن مثقالين، نفع من تقطير البول، وإذا دق قشره الأخضر وألقي معه خبث الحديد مكسورًا وترك أسبوعًا معه يُحرّك كل يوم وخُضّب به بعد ذلك الشيب سوده، وكان منه صبغًا عجيبًا، وإذا دلكت به الحزاز والقوابي، نفعهما نفعًا بينًا، وإذا طبخ بماء وتمضمض به، شدّ اللثة المسترخية، وإذا ملئ إناء مزج بزيت عفص؛ وقصد به أصل شجرة الجوز؛ ودفن بقرب من أصلها؛ وأخذ عرق من عروق الشجرة؛ وقطع طرفه؛ ودُس في الإناء حتى يصل إلى القعر، ويستوثق منه، ويغطّى الإناء بالتراب، يفعل ذلك في أول سقوط الورق، ويترك إلى أن يكمل ورقه ويعقد ثمره، ثم يكشف عن الإناء ويستخرج العرق منه، فإن ذلك الزيت يوجد إذ ذلك أسود أجود حبر يخضب به الشعر الأبيض فيصبغه صبغًا عجيبًا، وهو من أخضبة الملوك يُخضب به مَشْطًا.
[وخاصة] النوم تحت شجرة الجوز نحول الجسم وضمور البدن، والجوز ينفع الكلف، ويزيل تشنج الوجه، وعصير ورقه إذا قطر في الأذن فاترًا نفع من المدة فيها، والمربى منه بالعسل يسخن الكلى جدًا؛ ويطلق البطن، جيّد للمعدة الباردة، منافر للحرارة، وترياق الجوز لضعيفي المعدة بالمري والخل، وفيه رطوبة عظيمة تذهب إذا عتق، ورماد قشره ينفع نزف الدم شربًا وحمولًا بشراب، وصمغه نافع للقروح الحارة، منثورًا عليها؛ وفي المراهم ومربّاه جيد لبرد الكبد؛ نشاف لرطوبة المعدة، وإذا مَضَغَ الصائم القديم منه؛ وعرك أوتار الساق المنقبضة من يَبَسٍ مَدَّدَها، وقشره الأخضر الخارج إذا عُقِد ماؤه بِرُبّ العنب وتغرغر به، نفع من أورام النغانغ والحلق في جميع أوقاتها، ويشد اللثة؛ ويحلل أورامها، وإذا أحرق لبّ العتيق منه، نفعت حرافته من قروح الرأس؛ وخاصة إذا خُلطت بالزفت، وإذا مضغ اللب على الريق وحمل عفى