للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ويوم النباج وثيتل (١) وكان لتميم على بكر، ويوم زرود (٢) وكان لبني يربوع على بني تغلب. وهذا هو يوم زرود الثاني، أما الأول فسيأتي ذكره.

ويوم ذي طلوح (٣)، وكان لبني يربوع على بكر.

ويوم الحائر (٤) ويعرف بيوم ملهم، وكان لبني يربوع على بكر.

ويوم القحقح (٥) وهو يوم مالة، وكان لبني يربوع على بكر.

ويوم رأس العين (٦) وكان لبني يربوع على بكر.

ويوم العظال (٧) ويسمى يوم الأفاقة.

ويوم الإياد.

ويوم أعشاش (٨).

ويوم مليحة، وكان لبني يربوع على بكر.

ويوم الغبيط ويقال له يوم سفوان (٩). قال أبو عبيدة: التقت بنو مازن وبنو شيبان


(١) النباج وثيتل. غزا فيه قيس بن عاجم المنقري مقاعس وهم بطون من تميم. وغزا معه سلامة بن ظرب الحماني (من غيم أيضًا) فغزوا بكر بن وائل. فأغار قيس على النباج ومضى سلامة إلى ثيتل، ابن الأثير ١/ ٣٩٧، والعقد الفريد ٦/ ٤٠، ونهاية الأرب ١٥/ ٣٨١.
(٢) أغار خزيمة التغلبي على إبل بني يربوع فاستاقها وهم بزرود ثم ركبوا على أثره فأسروه واستنقذوا الإبل. انظر: العقد الفريد ٦/ ٤٢، خزانة الأدب ٣٥٧١، ونهاية الأرب ١٥/ ٣٨٣.
(٣) ذو طلوح. موضع في حزن بني يربوع بين الكوفة، وفيد. ويسمى يوم العمد. انظر: العقد الفريد ٦/ ٤٢، النقائض ٤٧ و ٧٣ و ٤٨١، وابن الأثير ١/ ٣٨٩، ونهاية الأرب ١٥/ ٣٨٣.
(٤) العقد الفريد ٦/ ٤٤، ونهاية الأرب ١٥/ ٣٨٥.
(٥) في الأصل: بدون تنقيط، وضبط عن العقد الفريد ٦/ ٤٤، ونهاية الأرب ١٥/ ٣٨٥.
(٦) العقد الفريد ٦/ ٤٥، ونهاية الأرب ١٥/ ٣٨٦.
(٧) الأصل: العظال. وانظر عنه: العقد الفريد ٦/ ٤٥، والنقائض ٥٨٠، وكامل ابن الأثير ١/ ٣٧٣، ونهاية الأرب ١٥/ ٣٨٦.
(٨) في الأصل: أعشاس، والتصويب عن العقد.
(٩) كذا ورد في الأصل، ويوم الغبيط غير يوم سفوان، إذ كان الأول (ويسمى أيضًا يوم الثعالب) لبني يربوع على بكر. والثعالب قبائل اجتمعت وهي ثعلبة بن يربوع، وثعلبة بن سعد بن ضبة، وثعلبة بن عدي بن فزارة، وثعلبة بن سعد بن ذبيان. وفيها غزا بسطام بن قيس الشيباني والحارث بن شريك ومفروق بن عمرو في جمع من بني شيبان بلاد تميم. فأغاروا على الثعالب وهزموهم واستاقوا إبلهم، ومروا على بني مالك وهم بين صحراء فلج وغبيط المدرة فاكتسحوا إبلهم، فركبت عليهم بنو مالك وفرسان بني يربوع وتتبعوا الشيبانيين. وأدركوهم بغبيط المدرة. فهزموهم وأخذوا ما كانوا استاقوا من إبل، واسودا بسطام.
انظر: العقد الفريد ٦/ ٤٧، والنقائض ص ٧٥ و ١١٣٢، وابن الأثير ١/ ٣٦٤، ونهاية الأرب ١٠/ ٣٨٨.

<<  <  ج: ص:  >  >>