للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

والقصور العالية والمباني البديعة، يتسلل مجراه، وتتهلل بكره وعشاياه، وتظله الشجر وتغني به زمر الطير وهي من الحسن حيث يشهده العيان ويظهره فنون الأفنان.

والأبلة هي المدينة القديمة وإنّما اختطت البصرة عرضها، وفيه يقول القاضي التنوخي (١): [من الكامل]

أحبب إليَّ بنهر معقل الذي … فيه التسلّي عَنْ هُمومي معقل

عذبٌ إِذا ما عَلَّ منه ناهل … فكأَنَّهُ في ريقِ حِبِّ يَنْهَلُ

مُتسلسل وكأنَّهُ لصفائِهِ … دمعُ بخَدي كاعب يتسلسل

وكأنه ياقوتة أو أعين … زُرقِ تلاءم بينها وتفصل

عذب فما تدري أماءً ماؤها … عند المذاقة أم رحيق سلسل

وله بِمَد بعد جزر ذاهب … جيشان يذهب ذا وهذا يُقبل

وإذا نظرت إلى الأبلة خلتها … من جنة الفردوس حين تخيل

كم منزل في نهرها إلى السرور … بأَنَّهُ في غيرها لا ينزل


= على الخلق والتدبير - ط» و «فضائل - الأتراك - ط» و «العرافة والفراسة - خ» و «الربيع والخريف - ط» والحنين إلى الأوطان - ط رسالة و النبيّ والمتنبي و مسائل القرآن و العبر والاعتبار في النظر في معرفة الصانع وإبطال «مقالة أهل الطبائع - خ» و «فضيلة المعتزلة و صياغة الكلام» و «الأصنام» و «كتاب المعلمين» و «الجواري» و «النساء» و «البلدان» و «جمهرة الملوك و «الفرق في اللغة - خ» في تذكرة النوادر، والبرصان والعرجان والعميان وا «لحولان - ط» و «القول في البغال - ط» و «كتاب المغنين» والاستبداد والمشاورة في الحرب». ولأبي حيان التوحيدي كتاب في أخباره سماه «تقريظ الجاحظ» اطلع عليه ياقوت. وجمع محمد جبار المعيبد العراقي، ما ظفر به متفرقًا في شعره، في «رسالة - ط»، ولشفيق جبري الجاحظ معلم العقل والأدب - ط، و «لحسن السندوبي أدب الجاحظ - ط»، و «لفؤاد أفرام البستاني الجاحظ - ط»، ومثله لحنا الفاخوري.
ترجمته في: إرشاد الأريب ٦/ ٥٦ - ٨٠ والوفيات/ ١/ ٣٨٨ وأمراء البيان ٣١١ - ٤٨٧ وابن الشحنة: حوادث سنة ٢٥٥ وفيه: عن الجاحظ، قال: ذكرت للمتوكل لأعلم أولاده، فلما استحضرني استبشع منظري فأمر لي بعشرة آلاف دينار وصرفني وآداب اللغة ٢/ ١٦٧ ولسان الميزان ٤/ ٣٥٥ والفهرس التمهيدي ٥٥٠ ومجلة لغة العرب ٩/ ٢٦ وتاريخ بغداد ١٢/ ٢١٢ وأمالي المرتضى ١/ ١٣٨ ونزهة الألبا ٢٥٤ والبعثة المصرية ٤٠ ودائرة المعارف الإسلامية/ ٦/ ٢٣٥ و ٢٣٩: Brock ١: ١٨٥ ١٥٢ S.I وتذكرة النوادر ١٠٨ وانظر مشاركة العراق لكوركيس عواد، الرقم ١٨٢ ففيه رسائل أخرى من تأليفه نشرت في العراق. الأعلام ٥/ ٧٤.
(١) هو محمد بن محمد بن محمد بن عمرو زين الدين التنوخي (نسبة إلى عدة قبائل تدعى بتنوخ أقاموا بالبحرين) وهو الدمشقي ثم البغدادي الأديب المتوفى سنة ٧٤٨ هـ/ ١٣٤٧ م، له: «أقصى الغرب في صناعة الأدب».
ترجمته في: «هدية العارفين ٢/ ١٥٤، والأعلام ٧/ ٣٥».

<<  <  ج: ص:  >  >>