قلت: فداود أحب إليك أو خالد الحذاء؟ قال: داود (١).
وذكر أبو ذر عبد بن أحمد الهروي في كتاب الجامع تأليفه: عن الشعبي أنه قال بعد كلام طويل: لم أر مثل الحسن فيمن لقيت من العلماء إلا كالفرس العربي من المقاريف (٢).
وفي قول المزي عنه: مولى جميل بن قطبة. نظر.
وصوابه: جميلة بنت قطبة بن يزيد بن عمرو بن الخزرج زوج أنس بن مالك الصحابي، كذا [للشيخ المزي ويندم أكثر عليه](٣).
وفي «أفعل من كذا» لحمزة الأصبهاني أثناء كلام: كما فعلوا في الحسن حين جعلوه مستثنى كل غاية: هو أزهد الناس إلا الحسن، وأبين الناس إلا الحسن، وأفقه الناس إلا الحسن، وحتى بلغ من إفراطهم في أمره أن قال قائلهم: الحسن خير لأهل البصرة من المد والجزر.
وفي كتاب «التعريف بصحيح التاريخ»: حدثني أحمد بن زياد قال: سمعت محمد بن يحيى بن سلام يقول: بين وفاة النبي ﷺ وبين موت (٤) الحسن البصري عشرون (٥) سنة.
وقال أبو حاتم الرازي: كثير بن زياد ثقة من أكابر أصحاب الحسن (٦).
وقال عبد الرحمن بن الحكم: ليس في أصحاب الحسن أثبت من يزيد بن
(١) سؤالات الدارمي (٢٩٨). (٢) المقرف من الخيل: الهجين، وهو الذي أمه برذونة، وأبوه عربي، وقيل العكس. النهاية لابن الأثير (قرف). (٣) هذه العبارة غير واضحة القراءة في الأصل، وأثبتها استظهارًا. (٤) كذا في الأصل. ولا وجه له. ولعلها: مولد. (٥) في الأصل: عشرين. والمثبت الجادة. (٦) الجرح والتعديل (٧/ ١٥١).