للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

إبراهيم. قال أبو حاتم: هو من أوسطهم (١).

وقال عمرو بن علي الفلاس: أصحاب الحسن: حفص بن سليمان المنقري وهو من أثبت الناس فيه، وقتادة، ويونس بن عبيد وقد حدث عنه بالبلاغات،

وسمعت يحيى يقول: ما رأيت في أصحاب الحسن أثبت من الأشعث.

قال أبو حفص: هو من أحسنهم عنه حديثا، وقد روى عنه هشام فأكثر، هو مثل هؤلاء، وكان بعض أهل العلم من البصريين لا يحدث عن هشام عن الحسن بشيء،

قال عمرو: والناس بعد هؤلاء عن الحسن شيوخ.

وقال أبو زرعة: يونس أحب إلي في الحسن من قتادة وهشام (٢).

وقال أبو حاتم: أكثر أصحاب الحسن قتادة ثم حميد (٣).

وذكر أبو طالب محمد بن علي المكي في كتابه: أن الحسن كان من كبار (٤) التابعين، ما زال يعي الحكمة أربعين سنة حتى نطق بها، وقد لقي سبعين بدريًّا، ورأى ثلاث مائة رجل من الصحابة: عثمان فمن بعده، من سنة عشرين إلى سنة نيف وتسعين، وهو آخر عصر الصحابة، أجمعين (٥).

وذكر ابن أبي الدنيا في كتاب «مجابي الدعوة» أن رجلا كان من الخوارج يؤذي الحسن في مجلسه، فقيل للحسن: ألا تكلم الأمير فيه؟ فسكت، فلما رآه قال: اللهم قد علمت أذاه لنا فاكفناه، قال: فخر واللهِ الرجلُ، فما حمل إلى بيته إلا ميتا على سريره، فكان الحسن بعد إذا ذكره قال: البائس، ما كان أغره بالله


(١) الجرح والتعديل (٩/ ٢٥٣).
(٢) الجرح والتعديل (٩/ ٢٤٢).
(٣) الجرح والتعديل (٣/ ٢١٩).
(٤) في قوت القلوب: «خيار».
(٥) قوت القلوب (١/ ٢٥٧).

<<  <   >  >>