أوردنا في هذه الخزائن بعض الآيات الكريمة، والأحاديث الصحيحة الواردة في فضائل الأعمال التي تُقرب إلى الله، وتكون مع الإيمان سببًا للرغبة في العمل الصالح، وإحسانه، والحرص عليه، والإكثار منه، والتنافس فيه، والتلذذ به، والمسارعة إليه.
فذكر كل عمل مع بيان فضيلته يُولد في النفس الرغبة والشوق للعمل الصالح، ويبعث النشاط في الروح والبدن، ويطرد العجز والكسل، ويحرك الجوارح للطاعة وأنواع العبادة.