للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وعن عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ : «مَنْ قَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ لَا إِلهَ إِلاَّ الله وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَأَنَّ عِيسَى عَبْدُ اللّهِ وَابْنُ أَمَتِهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ، وَأَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ، وَأَنَّ النَّارَ حَقٌّ، أَدْخَلَهُ الله على مَا كَان مِنْ العملِ». متفق عليه (١).

وعن أبي هريرة قال: قلت يا رسول الله من أسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة؟، قال رسول الله : «قَدْ ظَنَنْتُ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ أَنْ لَا يَسْأَلَنِي عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ أَحَدٌ أَوْلَى مِنْكَ؛ لِمَا أَرَى مِنْ حِرْصِكَ عَلَى الْحَدِيثِ أَسْعَدُ النَّاسِ بِشَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُخْلِصًا مِنْ نَفْسِهِ». أخرجه البخاري (٢).

وغير ذلك من الآيات والأحاديث في فضائل التوحيد.


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٣٤٣٥)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٤٦/ ٢٨).
(٢) أخرجه البخاري برقم: (٦٥٧٠).

<<  <  ج: ص:  >  >>