وقال الله تعالى لنبيه ﷺ: ﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا (٧٩)﴾ [الإسراء: ٧٩].
فالنبي ﷺ سيد الأنبياء والرُسل، وسيد الأوليين والأخريين، وسيد بني آدم على الإطلاق، فهو خاتم الأنبياء، وخاتم المرسلين، وإمام المتقين، ورسالته عامة للثقلين، أرسله الله رحمة للعالمين، وأُسري بيه إلى بيت المقدس، وعُرج به إلى السماء، وناداه ربه بوصف النبوة و الرسالة، وأُعطي جوامع الكلم.