فلحصول الأثر بسبب كلمة التوحيد لا إله إلا الله لابد من ثمانية شروط:
العلم بمدلول شهادة التوحيد، واليقين عليها، والصدق في قولها، والإخلاص لله، والمحبة لها، والقبول لها، والانقياد لحقوقها بالإيمان والعمل الصالح، والاستقامة على ذلك.
ثانيًا: لابد كذلك من زوال المانع ليحصل أثرها، فأنواع الكفر كالشرك الأكبر، والنفاق الأكبر، وكراهية الدين أو شيء منه ونحو ذلك، كل هذه موانع تمنع من حصول أثرها: ﴿إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ (٧٢)﴾ [المائدة: ٧٢].
وقال الله تعالى: ﴿إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا (١٤٥)﴾ [النساء: ١٤٥].