للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

إلى أهلِ الأرضِ لأضاءت ما بينهما ولملأتها ريحاً، وَلَنَصِيفُهَا عَلَى رَأْسِهَا خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا». متفق عليه (١).

وعن أبي هريرة عن الرسول قال: «إِنَّ أَوَّلَ زُمْرَةٍ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ عَلَى أَشَدِّ ضَوْءِ كَوْكَبٍ دُرِّيٍّ فِي السَّمَاءِ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ زَوْجَتَانِ ثِنْتَانِ، يُرَى مُخُّ سَاقِهِمَا مِنْ وَرَاءِ اللَّحْمِ، وَمَا فِي الْجَنَّةِ أَعْزَبُ». متفق عليه (٢).

• صفة عطر وروائح الجنة:

وذلك يختلف باختلاف الأشخاص، وتفاوت منازلهم، ودرجاتهم، وأعمالهم:

عن أبي هريرة عن الرسول قال: «إِنَّ أَوَّلَ زُمْرَةٍ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ عَلَى أَشَدِّ ضَوْءِ كَوْكَبٍ دُرِّيٍّ فِي السَّمَاءِ إِضَاءَةً، لَا يَبُولُونَ، وَلَا يَتَغَوَّطُونَ، وَلَا يَتْفُلُونَ، وَلَا يَمْتَخِطُونَ، أَمْشَاطُهُمْ الذَّهَبُ، وَرَشْحُهُمْ الْمِسْكُ، وَمَجَامِرُهُمْ الْأَلُوَّةُ، وَأَزْوَاجُهُمْ الْحُورُ الْعِينُ، أَخْلَاقُهُمْ عَلَى خَلْقِ رَجُلٍ وَاحِدٍ، عَلَى صُورَةِ أَبِيهِمْ آدَمَ، فِي طُولِ سِتِّينَ ذِرَاعًا». متفق عليه (٣).

وعن عبد الله بن عمرو أن الرسول قال: «مَنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا لَمْ يَرِحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ، وَإِنَّ رِيحَهَا لتُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ أَرْبَعِينَ عَامًا». أخرجه البخاري (٤).

وفي لفظ: «وَإِنَّ رِيحَهَا لتُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ سبَعيِن خَريفًا». أخرجه الترمذي وابن ماجة بسند صحيح (٥).


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٢٧٩٦) واللفظ له، ومسلم برقم: (١٤٤).
(٢) متفق عليه، أخرجه مسلم برقم: (١٤/ ٢٨٣٤) واللفظ له، والبخاري برقم: (٣٢٤٥).
(٣) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٣٣٢٧)، ومسلم برقم: (١٥/ ٢٨٣٤) واللفظ له.
(٤) أخرجه البخاري برقم: (٣١٦٦).
(٥) صحيح/ أخرجه ابن ماجة برقم: (٢٦٨٧)، والترمذي برقم: (١٤٠٣).

<<  <  ج: ص:  >  >>