• صفة غناء أزواج أهل الجنة:
عن ابن عمر ﵁ أن النبي ﷺ قال: «إِنَّ أَزْوَاجَ أَهلِ الجَنَّةِ لَيُغَنِينَ أَزْوَاجَهُنَّ بِأَحْسَنِ أَصْواتٍ مَا سَمِعَهَا أَحَدٌ قَطْ إِنَّ مِمَّا يُغَنِينَ به نَحْنُ الخَيْرَاتُ الحِسَانُ أَزْوَاجُ قَومٍ كِرَامٍ، يَنْظُرَن بِقُرَةٍ أَعْيَانٍ، وَإِنَّ مِمَّا يُغَنِينَ بِهِ نَحْنُ الخَالِدَاتُ فَلَا يَمُتْنَه، نَحْنُ الآَمِنَاتُ فَلَا يَخَفْنَه، نَحْنُ المُقِيمَاتُ فَلَا يَظْعَنَه». أخرجه الطبراني في الأوسط بسند صحيح (١).
• متعة جماع أهل الجنة:
قال الله تعالى: ﴿إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ (٥٥) هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلَالٍ عَلَى الْأَرَائِكِ مُتَّكِئُونَ (٥٦)﴾ [يس: ٥٥ - ٥٦].
وعن زيد بن أرقم ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ قال: «إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ لَيُعْطَى قُوَّةَ مِائَةِ رَجُلٍ فِي الأَكْلِ، وَالشُّرْبِ، وَالشَّهْوَةِ، وَالْجِمَاعِ، فقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ: فَإِنَّ الَّذِي يَأْكُلُ وَيَشْرَبُ يَكُونُ لَهُ الْحَاجَةُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ: حَاجَةُ أَحَدِهِمْ عِرْقٌ يُفِيضُ مِنْ جِلْدِهِ، فَإِذَا بَطْنُهُ قَدْ ضَمُرَ». أخرجه الطبراني والدارمي بسند صحيح (٢).
• دوام نعيم أهل الجنة:
إذا دخل أهل الجنة تلقتهم الملائكة، و بشرتهم بما في الجنة من النعيم، والخلود، بشرى لم يسمعوا بمثلها قط: ﴿مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ أُكُلُهَا دَائِمٌ وَظِلُّهَا تِلْكَ عُقْبَى الَّذِينَ اتَّقَوْا وَعُقْبَى الْكَافِرِينَ النَّارُ (٣٥)﴾ [الرعد: ٣٥].
(١) صحيح/ أخرجه الطبراني برقم: (٧٣٤).(٢) صحيح/ أخرجه الطبراني برقم: (٥٠٠٧)، والدارمي برقم: (٣٠٣٣).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.