للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

شَيْءٍ أَفْضَلُ مِنْ ذَلِكَ؟ فَيَقُولُ: أُحِلُّ عَلَيْكُمْ رِضْوَانِي، فَلَا أَسْخَطُ عَلَيْكُمْ بَعْدَهُ أَبَدًا». متفق عليه (١).

• مقدار أمة محمد في الجنة:

أكرم الله تعالى هذه الأمة بأن جعلهم شطر أهل الجنة، ثم تفضل عليهم بالزيادة إلى الثلثين.

عن عبد الله بن مسعود قال: كنا مع النبي في قبة، فقال: «أَتَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا رُبُعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟ قَالَ: قُلْنَا: نَعَمْ، فَقَالَ: أَتَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟». فَقُلْنَا: نَعَمْ، فَقَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا نِصْفَ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَذَاكَ أَنَّ الْجَنَّةَ لَا يَدْخُلُهَا إِلَّا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ، وَمَا أَنْتُمْ فِي أَهْلِ الشِّرْكِ إِلَّا كَالشَّعْرَةِ الْبَيْضَاءِ فِي جِلْدِ الثَّوْرِ الْأَسْوَدِ، أَوْ كَالشَّعْرَةِ السَّوْدَاءِ فِي جِلْدِ الثَّوْرِ الْأَحْمَرِ». متفق عليه (٢).

وعن بريدة قال: قال رسول الله : «أهْلُ الجنَّةِ عِشْرُونَ ومائة صف، ثمانُون منْهَا من هذهِ الأمَّةِ، وأربعُونَ من سَائِرِ الأمَمِ». أخرجه الترمذي وابن ماجة بسند صحيح (٣).

• صفات أهل الجنة:

قال الله تعالى: ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (٢٨٢)[البقرة: ٢٨٢].


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٦٥٤٩)، ومسلم برقم: (٩/ ٢٨٢٩) واللفظ له.
(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٦٥٢٨)، ومسلم برقم: (٣٧٧/ ٢٢١) واللفظ له.
(٣) صحيح/ أخرجه الترمذي برقم: (٢٥٤٦)، وابن ماجه برقم: (٤٢٨٩).

<<  <  ج: ص:  >  >>