وعن عياض بن حمار ﵁ أن رسول الله ﷺ قال:«وَأَهْلُ الْجَنَّةِ ثَلَاثَةٌ، ذُو سُلْطَانٍ مُقْسِطٌ مُتَصَدِّقٌ مُوَفَّقٌ، وَرَجُلٌ رَحِيمٌ رَقِيقُ الْقَلْبِ لِكُلِّ ذِي قُرْبَى وَمُسْلِمٍ، وَعَفِيفٌ مُتَعَفِّفٌ ذُو عِيَالٍ». أخرجه مسلم (١).
وعن حارثة بن وهب ﵁ أنه سمع النبي ﷺ قال:«ألا أخْبرُكمْ بأهْلِ الجنَّةِ؟ قالوا: بَلَى، قال: كُلُّ ضعيفٍ مُتضعَّفٍّ، لَوْ أقسمَ على اللَّهِ لأبرَّهُ». متفق عليه (٢).
وعن ابن سعيد الخدري ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «يَخْلُصُ الْمُؤْمِنُونَ مِنَ النَّارِ، فَيُحْبَسُونَ عَلَى قَنْطَرَةٍ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ، فَيَقْتَصُّ لبَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ مَظَالِمَ كَانَتْ بَيْنَهُمْ فِي الدُّنْيَا، حَتَّى إِذَا هُذِّبُوا وَنُقُّوا أُذِنَ لَهُمْ فِي دُخُولِ الْجَنَّةِ، فَوَ الَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَأَحَدُهُمْ أَهْدَى بِمَنْزِلِهِ فِي الْجَنَّةِ مِنْهُ بِمَنْزِلِهِ فِي الدُّنْيَا». أخرجه البخاري (٣).
• أكثر أهل الجنة:
عن عمران بن حصين ﵁ عن النبي ﷺ قال:«اطَّلَعْتُ فِي الْجَنَّةِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الْفُقَرَاءَ، وَاطَّلَعْتُ فِي النَّارِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءَ». متفق عليه (٤).
(١) أخرجه مسلم برقم: (٦٣/ ٢٨٦٥). (٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٤٩١٨)، ومسلم برقم: (٤٦/ ٢٨٥٣) واللفظ له. (٣) أخرجه البخاري برقم: (٦٥٣٥). (٤) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٦٥٤٦)، ومسلم برقم: (٩٤/ ٢٧٣٧) واللفظ له.