والله سبحانه رءوفٌ بالعباد، لا يترك الناس هملاً يفعلون ما يشاؤون من خير أو شر، ويظلم بعضهم بعضًا، ثم لا يحاسبون، ويبقون في هذه الدنيا كالبهائم بلا حدٍ ولا قيد، ولا أمرٍ ولا نهي، هذا ينافي حكمة الله العزيز الحكيم، وينافي عدله، وإحسانه: ﴿أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ (١١٥)﴾ [المؤمنون: ١١٥].