فَذَكَرْتُ ذلك لأَبِي بُرْدَةَ فَقَالَ: فَأَتُوبُ (١).
= وتابعه على هذا القول عبد الله بن لهيعة: أخرجه أحمد (٨)، وابن خزيمة (٨٤٦)، ومن طريقه ابن حجر في «نتائج الأفكار» (٢/ ٢٢٣) عن ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، أنه سمع عبد الله بن عمرو بن العاص يقول، فذكره. وقد اختلف العلماء في النظر فيها: ١ - فمن العلماء من رجّح كونه من «مسند أبي بكر الصديق» مثل الترمذي «السنن» (٣٥٣١). والبزار. ٢ - ومنهم من مال لجعله من «مسند عبد الله بن عمرو» مثل أبي زرعة الرازي. ذكره ابن أبي حاتم في «العلل» (٢١٠٣). ٣ - ومنهم من صحح الوجهين: ومنهم الشيخان: حيث خرّجا الروايتين، وهذا مصير منهما لتصحيح الوجهين. وقال ابن حجر: ولا يقدح هذا الاختلاف في صحة الحديث، وقد أخرج المصنف طريق عمرو معلقة في الدعوات وموصولة في التوحيد، وكذلك أخرج مسلم الطريقين. «فتح الباري» (٢/ ٣١٩). (١) ضعيف. لجهالة تابعيّه عبيد أبي المغيرة. أخرجه الطبراني في «الدعاء» (١٨١٤) حدثنا يوسف بن يعقوب القاضي عن مسدد، عن يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق في «التفسير» (٢٨٨٣). وأحمد (٢٣٣٧١) ومن طريقه الحاكم (١٨٨٢)، والبزار في «المسند» (٢٩٧٢)، والنسائي في «السنن الكبرى» (١٠٢١٢)، وابن حبان (٩٢٦)، وابن حجر في «الأمالي المطلقة» (ص: ٢٥٣) من طريق عبد الرحمن بن مهدي. وأحمد (٢٣٤٢١) حدثنا وكيع بن الجراح. =