= لأن الذي ذكره عبد الله بن وهب عن عمر بن محمد والذي لم يذكره إسماعيل بن عياش وابن وهب ثقة حافظ، وابن عياش فيه كلام؛ خاصة في روايته عن غير أهل بلده. وقد بين الدارقطني في «العلل» (٢/٥٠) أن هذا الرجل هو عمرو بن دينار قهرمان آل الزبير فرجع إلى طريقه. وقال الدارقطني كما في «أطراف الغرائب» (١/ ١٢١): غريب من حديث عمر بن محمد بن زيد عن سالم عن أبيه عن جده، وإنما يعرف هذا من حديث عمرو بن دينار قهرمان آل الزبير عن سالم. - وقال الدارقطني في «العلل» (٢/٥٠): وروي عن المهاصر بن حبيب، وعن أبي عبد الله الفراء، عن سالم، عن أبيه، عن عمر مرفوعًا. وروي عن عمر بن محمد بن زيد المدني، قال: حدثني رجل من أهل البصرة مولى قريش، عن سالم. ورواه الحاكم - كما في «إتحاف المهرة» (١٢/ ٢٧٧) - من طريق عبد الوهاب بن الضحاك الحمصي، عن إسماعيل بن عياش، عن عمر بن محمد بن زيد، عن سالم به. لم يذكر بينهما أحدًا. وعبد الوهاب متروك، وكذبه أبو حاتم، ثم إسماعيل روايته عن غير الشاميين منكرة، وشيخه مدني. وذكره الدارقطني في «العلل» (٢/٤٨ - ٥٠) فقال: ويشبه أن يكون الاضطراب فيه من عمرو بن دينار؛ لأنه ضعيف قليل الضبط. وروى عن المهاصر بن حبيب وعن أبي عبد الله الفراء عن سالم عن أبيه عن عمر مرفوعًا. وروى عن عمر بن محمد بن زيد قال حدثني من أهل البصرة مولى قريش عن سالم فرجع الحديث إلى عمرو بن دينار، وهو ضعيف الحديث لا يحتج به. وروى هذا الحديث عن راشد أبي الحماني عن أبي يحيى عن بن عمر عن عمر، وأبو يحيى هذا هو عمرو بن دينار قهرمان آل الزبير ولم يسمع من ابن عمر، إنما روى هذا عن سالم عن ابن عمر. ٤ - وأخرج البخاري في «الكنى» (ص: ٥٠) بعد هذا الحديث قال ضرار: حدثنا الدراوردي عن أبي عبد الله الفراء عن سالم نحوه. وضرار بن صرد متروك، كذبه ابن معين.