٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الطَّاهِرِ الْحَافِظُ، أنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَهْزَةَ الْحَدَّادُ، أنا أَبُو سَعِيدٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ السَّمَّانُ، نا أَبُو حَاتِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ مُحَمَّدٍ اللَّبَّانُ , لَفْظًا، حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ عِيسَى، بِجُرْجَانَ , نا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْعَبَّاسِ، نا أَحْمَدُ أَبُو جَعْفَرِ بْنُ مُسْلِمٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلامٍ، قَالَ: قَعَدْنَا نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَتَذَاكَرْنَا، فَقُلْنَا: لَوْ نَعْلَمُ أَيُّ الأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لَعَمِلْنَا بِهِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ {١} يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ {٢} } [الصف: ١-٢] ، حَتَّى خَتَمَهَا، قَالَ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلامٍ، فَقَرَأَهَا عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى خَتَمَهَا، وَقَالَ أَبُو سَلَمَةَ: قَرَأَهَا عَلَيْنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلامٍ حَتَّى خَتَمَهَا , وَقَالَ يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ: وَقَرَأَهَا عَلَيْنَا أَبُو سَلَمَةَ حَتَّى خَتَمَهَا، وَقَالَ الأَوْزَاعِيُّ: قَرَأَهَا عَلَيْنَا يَحْيَى حَتَّى خَتَمَهَا، وَقَالَ مُحَمَّدُ: قَرَأَهَا عَلَيْنَا الأَوْزَاعِيُّ حَتَّى خَتَمَهَا، قَالَ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ: وَقَرَأَهَا عَلَيْنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ حَتَّى خَتَمَهَا، قَالَ الْحُسَيْنُ: قَرَأَهَا عَلَيْنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَتَّى خَتَمَهَا، قَالَ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عِمْرَانَ: وَقَرَأَهَا عَلَيْنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ حَتَّى خَتَمَهَا، قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: وَقَرَأَهَا عَلَيَّ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عِمْرَانَ مِنْ أَوَّلِهَا إِلَى آخِرِهَا، وَقَرَأَ هَذَا الْحَرْفَ: {يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا أَنْصَارَ اللَّهِ} [الصف: ١٤] ، قَالَ أَبُو سَعِيدٍ السَّمَّانُ: وَقَرَأَهَا عَلَيَّ أَبُو حَاتِمٍ إِلَى آخِرِ السُّورَةِ وَقَالَ: {كُونُوا أَنْصَارَ اللَّهِ} [الصف: ١٤] ، قَالَ أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ حَتَّى خَتَمَهَا، وَقَرَأْتُهَا عَلَى الْحَافِظِ أَبِي طَاهِرٍ مِنْ أَوَّلِهَا إِلَى آخِرِهَا
وَمِمَّا نَصَّهُ أَيْضًا مِنْهَا وَهُوَ الْحَدِيثُ الثَّامِنُ وَالعِشْرُونَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.