الشيخ الثامن والتسعون: زينب بنت محمد (١) (٦٥٣ - ٧٤٢ هـ)
زَيْنَبُ بِنْتُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ النُجَيْرَمِيِّ، سَمِعَتْ مِنْ جَدِّهَا لأُمِّهَا ابْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ جُزْءَ أَيُّوبَ، وَالأَوَّلَ وَالثَّانِيَ مِنْ حَدِيثِ عَلِيِّ بْنِ حُجْرٍ، وَغَيْرَ ذَلِكَ، وَسَمِعَتْ مِنْ... .
مَوْلِدُهَا فِي سَنَةِ ثَلاثٍ وَخَمْسِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ، وَمَاتَتْ فِي خَامِسِ عِشْرِينَ صَفَرٍ سَنَةَ اثْنَيْنِ وَأَرْبَعِينَ وَسَبْعِ مِائَةٍ.
الشيخ التاسع والتسعون: زينب بنت يحيي (٢) (٦٤٨ - ٧٣٥ هـ)
زَيْنَبُ بِنْتُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ السَّلامِ السّلمِيِّ، وُلِدَتْ سَنَةَ نَيِّفٍ وَأَرْبَعِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ، وَسَمِعَتْ مِنَ ابْنِ خَطِيبِ الْقَرَافَةِ مُسْنَدَ أَنَسٍ للْنُجَيْرَمِيِّ وَجُزْءَ مُطَيِّنٍ، وَسَمِعَتْ مِنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ خَلِيلٍ مُعْجَمَ الطَّبَرَانِيِّ الصَّغِيرَ، وَجُزْءَ ابْنِ الْفُرَاتِ، وَانْتِخَابَ الطَّبَرَانِيِّ عَلَى ابْنِ فَارِسٍ، وَمِنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الصَّقَلِّيِّ الْمِائَةَ الْفَرْوِيَّةَ، وَمِنَ الْبلْدَانِيِّ جُزْءَ ابْنِ عَرَفَةَ، وَسَمِعَتْ... ابْن عَزُّونٍ، وَجَمَاعَةً وَأَجَازَ لَهَا سِبْطُ السِّلَفِيِّ، وَآخَرُونَ.
تُوُفِّيَتْ فِي ذِي الْقَعْدَةِ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلاثِينَ وَسَبْعِ مِائَةٍ، وَمَوْلِدُهَا تَقْرِيبًا سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ.
......
٧١ - أَخْبَرَنَا ابْن خَلِيل الآدمِيُّ، أنا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودِ بْنِ سَعْدٍ، أنا أَبُو عَدْنَانَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي نِزَارٍ، حُضُورًا، وَفَاطِمَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ الْجَوْزَدَانِيَّةُ، سَمَاعًا، قَالا: أنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رِيذَةَ، أنا أَبُو الْقَاسِمِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ الطَّبَرَانِيُّ، حَدَّثَنَا إِدْرِيسُ بْنُ جُبَيْرٍ الْعَطَّارُ، ثنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، ثنا الْحَجَّاجُ بْنُ أَبِي عُثْمَانَ الصَّوَّافُ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ قَالَ: سُبْحَانَ
(١) الدرر الكامنة ٢/ ٢٥٣. (٢) شذرات الذهب ٦/ ١١٠، الدرر الكامنة ٢/ ١٢٢، معجم الذهبي ١/ ٢٥٧، الوافي بالوفيات ١٥/ ٦٨.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.