١ - أَخْبَرَنَا سَيِّدُنَا وَمَوْلانَا شَيْخُ الإِسْلامِ وَحَافِظُ الْعَصْرِ قَاضِي الْمُسْلِمِينَ أَبُو الْفَضْلِ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَجَرٍ الْعَسْقَلانِيُّ الأَصْلُ الْمِصْرِيُّ، سَمَاعًا عَلَيْهِ فِي يَوْمِ الأَحَدِ ثَامِنَ عَشَرَ رَبِيعٍ الآخَرِ سَنَةَ ٨٥١، أنا الْعِمَادُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْعِزِّ الْمَقْدِسِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، أنا الْمَشَايِخُ الثَّلاثَةُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ ابْنُ أَبِي التَّائِبِ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَنْتَرٍ، وَزَيْنَبُ بِنْتُ يَحْيَى ابْنِ الشَّيْخِ الإِمَامِ عِزِّ الدِّينِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ السَّلامِ السُّلَمِيِّ.
قَالَ شَيْخُنَا: وَقَرَأْتُهُ أَيْضًا عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْهَادِي، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْجَبَّابِ، وَأَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْعَبَّاسِيِّ، وَعَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ عَبْدِ الْمُحْسِنِ الْمِنْشَاوِيِّ، بِسَمَاعِ الأَوَّلِ مِنْ عُثْمَانَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْخَطِيبِ بِالْعِرَاقِ، وَبِإِجَازَةِ أَبِي بَكْرٍ وَزَيْنَبَ، وَسَمَاعِ الْبَاقِينَ مِنْ أَبِي الْقَاسِمِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَكِّيٍّ الطَّرَابُلْسِيِّ سِبْطِ السُّلَفِيِّ، بِسَمَاعِهِ، وَإِجَازَةِ ابْنِ الْخَطِيبِ مِنَ الْحَافِظِ أَبِي طَاهِرٍ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ السُّلَفِيِّ الأَصْبَهَانِيِّ، أنا السَّلارُ أَبُو الْحَسَنِ مَكِّيُّ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ عَلانَ الْكَرْجِيُّ، قَدِمَ عَلَيْنَا أَصْبَهَانَ سَنَةَ ٦٩١، وَفِيهَا مَاتَ، أنا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ الْجُرَشِيُّ بِنَيْسَابُورَ، نا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَعْقِلٍ الْمَيْدَانِيُّ مِنْ مَيْدَانِ زِيَادِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ ٣٣٦، ثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ هَمَّامٍ الصَّنْعَانِيُّ، أنا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لا تَحَاسَدُوا، وَلا تَقَاطَعُوا، وَلا تَدَابَرُوا، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا، وَلا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلاثٍ»
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.