فلا شريك لله في ملكه، كما لا شريك له في إلهيته وربوبيته؛ والآيات في هذا المعنى كثيرة جدا.
وقوله:
............... ... ومن علومك علم اللوح والقلم
وهذا أيضا كالذي قبله، لا يجوز أن يقال إلا في حق الله تعالى، الذي أحاط علمه بكل شيء، كما قال تعالى:{عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ}[سورة الأنعام آية: ٧٣] ، وقال:{وَمَا يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّمَاءِ وَلا أَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ وَلا أَكْبَرَ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ}[سورة يونس آية: ٦١] ، وقوله:{قُلْ لا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ}[سورة الأنعام آية: ٥٠] .