وبهذا البيان، يعلم المنصف أنه لا ينكر تلك القواعد إلا من أقعده جهله، وعميت بصيرته، وضل فهمه، وتغيرت فطرته، وضاع عقله; نعوذ بالله من الخذلان، ونسأله معرفة الحق وقبوله، ومحبته والعمل به والثبات عليه، والاستقامة في الدنيا والآخرة؛ ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وهو حسبنا ونعم الوكيل، وصلى الله على سيدنا محمد سيد المرسلين وإمام المتقين، وعلى آله وصحبه أجمعين وسلم تسليما.